بلجيكا

علاقة حب بين مساعدة إجتماعية و طالب لجوء “سوري” كادت أن تنتهي بمأساة !!

بلجيكا 24 – وفقاً لمقال نشر في موقع 7sur7 الفرنكفوني ، أن علاقة غرامية بين طالب لجوء و مساعدة إجتماعية من مركز فيداسيل ب‍ـ Arendonk ، كادت أن تؤدي لعواقب وخيمة ،حيث إنتهت بمحاولة قتل.

بدأت القصة عندما وقعت الأخصائية الاجتماعية 55 عامًا ،وتعمل بوكالة فيداسل في Arendonk في حب طالب اللجوء ، الملقب بــ “باكو” ، إلا أن القصة الرومانسية لم تدم طويلا حيث تم نقل الشاب إلى مركز آخر في المنطقة في أغسطس 2018، الأمر الذي أفقد “باكو” صوابه.

وقالت P.S. الأخصائية الإجتماعية البالغة من العمر 50 عامًا للمحكمة في تورنهاوت يوم الأربعاء “ظل يضايقني ويهددني بالبريد الإلكتروني” وأضافت” تقدمت بشكوى بعد اقتحامه منزلي” ومع ذلك ، لم يتوقف الشاب السوري عن مضايقة عشيقته السابقة ، التي أخبرت زميل لها يبلغ من العمر 47 عامًا كان يعمل موظف إستقبال في مركز Arendonk لسنوات قبل فصله.

في 3 أبريل 2018 ، هدد باكو مرة أخرى بالذهاب إلى منزل السيدة “P.S” التي حذرت زميلها السابق، وقال هذا الأخير في الجلسة “عندما كنت اعمل في المركز ،أكنت دافع عن زملائي إذا حدثت مشاكل ، وإتفقنا على أنها يمكن أن تتصل بي إذا ظهر “باكو” أمام بابها مرة أخرى “.

*ما حدث في يومها:

بينما كان الشاب ينتظر خارج منزل حبيبته ، هربت هذه الأخيرة من الباب الخلفي وركبت سيارتها وقالت للقضاة “أردت متابعته للتأكد من مغادرته فعلاً” وبينما سار باكو نحو مركز اللجوء ، أصيب فجأة بضربة قوية على رأسه، وكان مهاجمه هو زميل المرأة الذي ظهر مسلحا بمضرب بيسبول،و قال الرجل البالغ من العمر 40 عاماً لتبرير فعلته : “اعتقدت أنه سيخرج سكينًا ، لذا ضربته على رأسه”.

وفي الوقت نفسه ، وصلت المرأة بالسيارة ، لكن “باكو” كان قد فر ثم صعد زميلها إلى السيارة ليطارد الشاب السوري “بعد فترة وجيزة ،خرج الرجل من السيارة وبدأ في ضرب “باكو” على رأسه بوحشية بعصا خشبية”، وقال أربعة شهود للشرطة إنه من الواضح أنه كان ينوي قتله .

ومن جهته طالب الادعاء بالسجن لمدة ست سنوات للعاملين السابقين في مركز Fedasil.

وفقًا لمحامي المدعى عليه لم ينوي موكله قتل اللاجئ الشاب وقال “هذه المرأة كانت في محنة وأراد مساعدتها،إن موكلي ليس أحمق ، وإلا فلن يتمكن من العمل في مركز للجوء لمدة عشر سنوات” وأضاف “كان لديه اندفاع ، لكنه أراد فقط تخويفه”و اعترف المتهم نفسه بأنه لم يكن يجب أن يفعل ذلك ، لكنه كان يمر بفترة صعبة بعد إقالته من العمل.

كما تم إقالة السيدة P.S. من قبل Fedasil في سبتمبر الماضي،و قالت المرأة في عدة مناسبات ،إنها كانت تخاف من الشاب السوري ، لكنها لم تطلب من زميلها السابق أخذ عصا وضربه على رأسه.

وتجدر الاشارة الى ان الشاب السوري لم يكن حاضرا في الجلسة فقد غادر بلجيكا وهو يعيش الآن في اليونان،وسينطق بالحكم في 12 فبراير المقبل .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل Adblock ثم تحديث الصفحة ، شكرا لك

الإعلانات هي مصدر حياة موقعنا ، شكراً لتفهمكم