بلجيكا

شركة Touring للتأمين : إنشاء مناطق LEZ في بلجيكا سيؤدي إلى “ضرر أكثر من النفع”

بلجيكا 24 – قالت شركة Touring للتأمين ، أنه إذا أرادت المدن والبلدات انشاء ” مناطق منخفضة الانبعاثات LEZ ” ، فينبغي عليهم الإنتظار حتى يتسنى للناس فهم تأثيرها على جودة الهواء والتنقل بشكل أفضل.

وقال لورنزو ستيفاني المتحدث باسم Touring: “إننا ندعو السلطات إلى إجراء تقييم صحيح لما إذا كانت التضحيات التي يمكن أن تمثلها LEZ بالنسبة لبعض الأشخاص تتناسب مع الفوائد التي تجلبها”.

وأضاف ستيفاني ، يجب دراسة آثار انخفاض مستوى جودة الهواء على نوعية الهواء لمدينة معينة بطريقة أكثر دقة وشمولية ومراعاة مصادر تلوث الهواء الأخرى.

أدخلت عدد من المدن في بلجيكا منطقة LEZ في السنوات الأخيرة ، مثل بروكسل و غنت و أنتويرب، مما يفرض قيودًا على المركبات شديدة التلوث من دخول المناطق المخصصة في تلك المدن.

على العكس من ذلك تماما ، ظلت مدن مثل لوفين أو ميكلين، حذرة من اتباع نفس الطريق ، حيث قال ستيفاني إنه من أجل أن تصبح المنطقة الحرة أكثر نجاحًا ، يجب مواءمة اللوائح بين المدن ، وخاصة في بلد بحجم بلجيكا.

بالإضافة إلى ذلك ، يجب أيضًا تطوير بدائل نقل قابلة للإستخدام في نفس الوقت ، مثل شبكة ركوب الدراجات الأكثر أمانًا ونظام نقل عام وفعال.

وقال ستيفاني : “طالما أن التأثير ليست واضحة ، وطالما أنه لا توجد بدائل قابلة للإستخدام، فإن LEZ أقرب إلى سياسة مكافحة المركبات من السياسة البيئية”.

في روتردام ، أعلنت السلطات أنها ستتخلى عن LEZ بدءاً من يناير بعد تبديل معظم سائقي المدينة سيارتهم إلى سيارات أقل تلويثًا ، حيث تقدم الكثيرون بطلب للحصول على مساعدة حكومية مقابل التخلي عن سيارتهم القديمة.

لكن في بلجيكا ، عدم وجود نهج منسق وحقيقة أن الأشخاص الذين يعتمدون بشكل كبير على سيارتهم لا يؤخذون في الاعتبار بشكل كاف يعني أن طرح المزيد من مناطق الانبعاثات المنخفضة يمكن أن “يضر أكثر مما ينفع”.

وقال ستيفاني إن تأثير تطهير الطرقات من المركبات شديدة التلوث على جودة الهواء قد تضاءل في مدن مثل أنتويرب أو روتردام ، حيث ما زالت الموانئ الصناعية الكبرى تضخ الملوثات والانبعاثات في الهواء ، أو المباني التي يتم تدفئتها بشكل سيئ في مدن مثل بروكسل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل Adblock ثم تحديث الصفحة ، شكرا لك

الإعلانات هي مصدر حياة موقعنا ، شكراً لتفهمكم