اخبار بلجيكا

دعوة للهدوء في أعقاب الهجمات التي تم تصويرها في فلاندرز: طلب مشترك للتفكير والتصدي للعنف الاجتماعي! (فيديو)

بلجيكا 24- تصاعدت مؤخرًا موجة من العنف والاعتداءات في إقليم فلاندرز ، والتي انتشرت على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي رسالة لها قالت الشرطة البلجيكية ان هذه الظاهرة المأساوية تحولت إلى حديث عام في العديد من أنحاء العالم، مع تداول مقاطع فيديو صادمة تظهر فيها أفراد شباب يعتديون على آخرين بطرق مروعة.

وتقول الشرطة أيضًا ان الأمر الذي يجب أن نؤكد عليه في هذا السياق هو ضرورة دعوة للهدوء والتفكير العميق. حيث يبدو أن العنف الاجتماعي هذا يشمل ليس فقط العنف الجسدي، بل يمتد أيضًا إلى العنف النفسي والاعتداءات اللفظية، مما يترك آثارًا عميقة على ضحاياه.

وتضيف، يجب أن نسعى جميعًا للمساهمة في وقف هذا الدوران الخطير والتفكير في حلول جذرية.

 

تظهر هذه الهجمات، التي يقوم الجناة بتوثيقها بشكل طوعي ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، كجزء من مشكلة أكبر تتعلق بالعنف الاجتماعي والضغوط النفسية التي يواجهها الشباب في مجتمعنا الحديث. كما إنها إشارة إلى ضرورة التحدث عن مشكلاتهم والبحث عن طرق صحية للتعبير عنها.

وبحسب تقرير شبكة RTBF ،اشار العالم النفسي والأستاذ في جامعة مونس UMons، برونو هومبيك إلى أن هذا النوع من العنف يتجاوز الصدمات المفهومة، حيث يظهر بشكل عشوائي ويستهدف الأشخاص العاديين. مضيفًا ، إنها محاولة لإظهار قوة خاطئة وخطيرة تضر بالمجتمع بأسره.

ويتابع، الجناة في مثل هذه الحالات يجب أن يواجهوا العواقب القانونية لأفعالهم، وينبغي للضحايا أن يبلغوا الشرطة وتقديم شكاوى رسمية ضد المعتدين. يجب أن نعمل معًا كمجتمع للحد من هذا النوع من العنف وضمان أن لا يفلت المعتدين من العقاب.

من الجدير بالذكر أن بعض مقاطع الفيديو التي تم نشرها على تطبيق Telegram انقلبت ضد المعتدين، وهذا يشير إلى أهمية تواصلنا كمجتمع في تحديد ومحاربة هذا النوع من السلوكيات الخطيرة.

في النهاية، إن دعوتنا للهدوء ليست مجرد كلمات عابرة، بل هي دعوة للتفكير العميق والتحرك الجماعي لمنع العنف الاجتماعي والمساهمة في بناء مجتمع أكثر سلامًا واحترامًا. إنه وقت العمل المشترك من أجل تغيير إيجابي في مجتمعنا وضمان سلامتنا جميعًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock