بلجيكا 24- أطلقت مجموعة المواطنين Respect.Brussels اليوم الجمعة نداءً جديدًا إلى سكان بروكسل، داعيًة إياهم إلى توجيه رسائل إلى الملك فيليب للتعبير عن القلق المتصاعد من حالة الجمود السياسي التي لا تزال تشلّ عمل منطقة بروكسل العاصمة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من ثلاث خطوات سلمية أعلن عنها التنظيم بهدف التأكيد على “الاستعجال الديمقراطي” وضرورة إيجاد مخرج سريع للأزمة التي أثّرت على الحياة العامة والإدارة والمؤسسات بشكل واسع.
دعوة عامة قبل 17 ديسمبر
وتدعو Respect.Brussels المواطنين إلى إرسال رسائلهم إلى الملك قبل تاريخ 17 ديسمبر، معتبرًة أن المؤسسة الملكية — بصفتها جهة فوق التجاذبات السياسية — يمكن أن تمارس تأثيرًا معنويًا لإظهار حجم الصعوبات التي يواجهها سكان العاصمة، ودفع المسؤولين السياسيين إلى تحمل مسؤولياتهم.
تأثيرات واسعة على الاقتصاد والمجتمع
وحذّر التنظيم من أن تداعيات الشلل السياسي بدأت تضرب مختلف القطاعات:
- الشركات في بروكسل تشهد تراجعًا في الطلبيات وبطئًا في النشاط الاقتصادي.
- القطاع الجمعوي الذي يقدّم خدمات للفئات الأكثر هشاشة — من صحة ومساعدات اجتماعية وشباب — يعاني من نقص التمويل.
- القطاع الثقافي يتعرض لضربة قاسية مع إغلاق بعض المواقع، وتعليق برامج عديدة، وإلغاء مهرجانات مهمة.
وأضافت مجموعة Respect.Brussels أن غياب موازنة مُصادَق عليها أدى إلى تجميد مشاريع إصلاحية وعُلّقت ورش عمل وبنى تحتية “ضرورية لمستقبل العاصمة”.
حضور صامت داخل البرلمان
وبالتوازي مع الدعوة لكتابة الرسائل، نفّذ أعضاء Respect.Brussels الجمعة “حضورًا صامتًا” خلال الجلسة العامة في برلمان بروكسل. وأوضحوا أن الهدف لم يكن تعطيل العمل البرلماني، بل تذكير النواب بمطالب المواطنين وبحجم الاحتقان الشعبي.
وقفات أسبوعية حتى إنهاء الأزمة
كما أعلن التنظيم عن الاستمرار في تنظيم تجمعات سلمية أمام البرلمان كل يوم اثنين عند الظهيرة، طالما أن حالة الانسداد مستمرة، “حتى وإن صدرت إشارات إيجابية من طرف Yvan Verougstraete”.
وكان نحو مئة شخص قد شاركوا بالفعل هذا الأسبوع في وقفة أمام القاعة البرلمانية الإقليمية، احتجاجًا على تدهور المفاوضات الخاصة بتشكيل حكومة كاملة الصلاحيات.

