بلجيكا 24- تستعد حكومة إقليم فلاندرز البلجيكي لتقديم دعم مالي ضخم يصل إلى 119 مليون يورو بهدف تثبيت مستقبل مصنع سيارات فولفو في مدينة غنت، وسط مخاوف متزايدة من احتمال إعادة هيكلة مصانع الشركة في أوروبا خلال السنوات المقبلة.
ووفقاً لما كشفته صحف De Tijd وL’Echo وHet Laatste Nieuws، فقد أرسل رئيس حكومة فلاندرز ماتياس ديبنداليه رسالة رسمية إلى المقر الرئيسي لشركة فولفو في مدينة غوتنبرغ السويدية، تتضمن تعهداً واضحاً بدعم المصنع البلجيكي مالياً وتشجيع الشركة على مواصلة استثماراتها داخل البلاد.
السلطات الفلمنكية تسعى من خلال هذه الخطوة إلى إقناع مجموعة فولفو بضخ مليارات اليوروهات خلال السنوات القادمة من أجل مواصلة تحديث المصنع وتطوير خطوط الإنتاج في موقع غنت، الذي يعد أحد أهم مواقع التصنيع التابعة للشركة في أوروبا.
وبحسب التقارير، فإن حكومة فلاندرز استخدمت مختلف آليات الدعم والاستثمار المتاحة لديها لتجهيز حزمة المساعدات الجديدة، في محاولة لتعزيز تنافسية المصنع البلجيكي في مواجهة الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف الإنتاج.
ويأتي هذا التحرك أيضاً رداً على تصريحات الرئيس التنفيذي لشركة Volvo Cars، هاكان صامويلسون، الذي اعتبر في وقت سابق أن مصنع غنت أصبح مكلفاً للغاية مقارنة ببعض المواقع الصناعية الأخرى التابعة للمجموعة.
وفي ظل المخاوف المتعلقة بمستقبل المصنع، تم إنشاء خلية أزمة مشتركة تضم مختلف مستويات السلطة في بلجيكا، بهدف دعم الموقع الصناعي وحماية نحو 6500 وظيفة مرتبطة مباشرة بالمصنع، بحسب ما ذكرته صحيفة L’Echo.
ويُنظر إلى مصنع فولفو في غنت على أنه أحد الركائز الصناعية المهمة في الاقتصاد البلجيكي، خاصة في قطاع صناعة السيارات الذي يواجه تحديات كبيرة مرتبطة بالتحول نحو السيارات الكهربائية وارتفاع تكاليف الطاقة والإنتاج داخل أوروبا.
