دراسة : أين يقضي البلجيكيون آخر أيام حياتهم؟
بلجيكا 24 – كشفت دراسة حديثة صادرة عن Mutualité chrétienne (MC) في بلجيكا أن الغالبية العظمى من الوفيات تحدث داخل المؤسسات الصحية، وسط تحذيرات من تأخر كبير في تقديم الرعاية التلطيفية وعدم تكافؤ في الوصول إليها.
وبحسب النتائج، فإن 76,1% من السكان يتوفون داخل مؤسسات رعاية، حيث تحدث 42,6% من الوفيات في المستشفيات، بينما تقع 33,5% في دور رعاية المسنين.
ورغم التحسن مقارنة بالسنوات الماضية، لا تزال هذه النسب تعكس اعتمادًا كبيرًا على المؤسسات الصحية في لحظات نهاية الحياة، مقابل انخفاض نسبي للوفيات في المنازل.
وبحسب RTL، أشارت الدراسة إلى أن الرعاية التلطيفية تُقدَّم غالبًا في مراحل متأخرة جدًا، إذ يستفيد منها فقط 22% من المرضى خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من حياتهم، وغالبًا ما تبدأ قبل الوفاة بـ46 يومًا فقط.
كما كشفت النتائج عن تفاوت واضح في الحصول على هذه الرعاية، حيث يحصل عليها المرضى غير المعزولين اجتماعيًا بشكل أكبر مقارنة بالأشخاص الذين يعيشون بمفردهم أو يقيمون في دور الرعاية.
وتظهر الفروقات أيضًا بين الأمراض، إذ يستفيد مرضى السرطان بشكل أكبر من الرعاية التلطيفية مقارنة بمرضى أمراض أخرى مثل التصلب الجانبي الضموري، الأمراض التنفسية المزمنة، أو الخرف.
وترى نائبة رئيس Mutualité chrétienne إليز ديروّيت أن هذه الرعاية يجب أن تُقدَّم في وقت مبكر ولجميع المرضى، وليس فقط لمرضى السرطان، بهدف تحسين جودة الحياة في مراحل المرض المتقدمة.
كما أظهرت الدراسة أن الأشخاص ذوي الدخل المحدود (BIM) أكثر حصولًا على هذه الرعاية بنسبة 15%، لكنهم أقل احتمالًا للوفاة في منازلهم مقارنة بغيرهم.
