بروكسلبلجيكاملفات اللاجئين

جمعية CIRé ترد على وزيرة اللجوء والهجرة بشأن تشديد القوانين لمحاربة “تسوق اللجوء”

بلجيكا 24 – قالت CIRé ، وهي جمعية تساند المهاجرين واللاجئين في بلجيكا ومقرها بروكسل ، يوم الثلاثاء ، ان طالبي اللجوء الذين إستهدفتهم الإجراءات الأخيرة للوزيرة ماغي دي بلوك فيما يتعلق بــ تشديد القوانين لمحاربة “تسوق اللجوء” ،تم الإشارة إليهم بشكل خاطئ على أنهم يسيئون إستخدام نظام اللجوء.

مع وصول شبكة مراكز إستقبال اللاجئين إلى نقطة التشبع ، أعلنت وزيرة اللجوء والهجرة ماغي دي بلوك يوم السبت أنه سيتم الآن استبعاد فئتين من المتقدمين للحصول على الحماية الدولية من هذه المراكز.

ووفقاً للجمعية ، أول هؤلاء المهاجرين من تنطبق عليهم إجراءات ما تسمى بإتفاقية “دبلن “،هؤلاء هم الأشخاص الذين يدخلون الاتحاد الأوروبي من خلال دولة معينة مسؤولة عن طلب الحماية الخاص بهم ، ثم يطلبون الحماية من بلجيكا.

و أضافت CIRé : “على عكس تأكيدات الوزيرة ، فإن هؤلاء المتقدمين ليسوا محتالين أو متعدين. فبموجب قواعد دبلن ، يحق لهم طلب اللجوء في بلجيكا ، وبالتالي ، يتم إستلامهم لــ Fedasil ، “الوكالة المسؤولة عن توفير الإقامة والمساعدة لهم” .

أما الفئة الأخرى المستهدفة بالتدابير فتتألف من أشخاص مُنحوا بالفعل حالة الحماية في دولة أوروبية أخرى.

وقالت CIRé أيضاً،يتقدم هؤلاء بطلب للحصول على الحماية في بلجيكا “لأنهم ليسوا آمنين في ذلك البلد أو يواجهون تمييزًا شديدًا هناك.”

يمكن لمقدمي الطلبات هؤلاء الحصول على وضع حماية جديد إذا تمكنوا من إثبات أن الظروف المعيشية في الدولة التي مُنحوا فيها وضعًا تشكل معاملة لا إنسانية ومهينة تتعارض مع الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.

وتقول الجمعية إن الأشخاص في هاتين الفئتين لا يسيئون إستخدام إجراءات اللجوء. علاوة على ذلك ، فإن الأمر متروك لمكتب المفوض العام للاجئين وعديمي الجنسية ، CGRA ، وليس لمراكز الاستقبال ، من أجل اتخاذ قرار بشأن حاجتهم إلى الحماية بعد فحص ملف كل فرد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

الإعلانات هي مصدر حياة موقعنا ، شكراً لتفهمكم