بلجيكا 24- أكدت عائلة باميلا كارولو، الشابة الكونغولية المفقودة منذ 31 أكتوبر 2024، أن الجثة المتفحمة التي تم العثور عليها هي بالفعل جثة أختهم. القصة المأساوية التي بدأت باختفاء باميلا في مدينة دوالا بالكاميرون، بعد انضمامها إلى شريكها الذي كانت حاملاً منه، تحولت إلى جريمة شنيعة يكتنفها الكثير من الغموض.
هل كانت ضحية جريمة قتل؟
إختفت باميلا (31 عامًا) بشكل مفاجئ ودون أي أثر بعد وصولها إلى دوالا، حيث كانت برفقة شريكها. وفي الوقت ذاته، تم اكتشاف جثة امرأة متفحمة في أحد أحياء العاصمة الكاميرونية. على الرغم من عدم التأكيد الرسمي من السلطات البلجيكية بشأن الوفاة، فإن عائلة باميلا تلقت تأكيدًا من السلطات الكاميرونية بأن الجثة المتفحمة تعود للشابة المفقودة. ويقول أحد أفراد عائلة باميلا: “نعم، الجثة هي بالفعل أختي”.
تحقيقات تتسارع على خلفية جريمة قتل مشكوك فيها
فتح مكتب المدعي العام في مدينة شارلروا البلجيكية تحقيقًا في القضية، وسط تساؤلات حول هوية الجاني والدوافع التي أدت إلى هذه الجريمة البشعة.
في هذا السياق، أكدت السفارة الكونغولية في بروكسل أن السفير كريستيان ندونجالا نكونكو قد تدخل شخصيًا في هذه القضية، من خلال إجراء اتصالات مع السلطات الكاميرونية والبلجيكية لزيادة الضغط على التحقيقات. كما أعلنت السفارة عن تشكيل لجنة دائمة لمتابعة تفاصيل القضية وتقديم الدعم لعائلة الضحية في محنتها.
تحقيقات مستمرة رغم الغموض الكبير
وبالرغم من التقدم المحرز، لا يزال الغموض يكتنف الدوافع وراء الجريمة، حيث أكدت السلطات القضائية في شارلروا أنها ملتزمة بمواصلة التحقيقات لضمان تقديم الجاني إلى العدالة. في الوقت ذاته، تم إيداع رفات باميلا في مشرحة في دوالا، بينما عُثر على مستندات هويتها وبعض أمتعتها الشخصية في مكب نفايات في نفس المدينة، مما يفتح باب التساؤلات حول ملابسات الجريمة.
عزاء من الكونغو إلى العائلة المكلومة
في خطوة لتعزية العائلة، استقبل السفير الكونغولي في بروكسل الأسرة في 20 نوفمبر لتقديم تعازي الأمة في هذا المصاب الجلل.
وجاء في البيان الصحفي للسفارة الكونغولية أن السفير قد استقبل عائلة الضحية بشكل رسمي لتقديم الدعم المعنوي، كما أكد على أن البعثة الدبلوماسية لن تدخر جهدًا في مساعدة الأسرة خلال هذه المحنة العصيبة.
المصدر: سود إنفو

