بلجيكاتكنولوجيا

تقرير :Google يستمع إلى محادثاتك المسجلة بواسطة أجهزته المنزلية الذكية

بلجيكا 24 – هل تعلم عزيزي القارئ أن متعاقدو جوجل “من الباطن” ، يستمعون سرًا إلى تسجيلات مساعدك الصوتي (Google Home)، ويبدو أن الأمر لا يقتصر على الاستماع إلى جهاز (Google Home)، بل هناك إحتمال كبير لوجود متعاقد آخر مع جوجل يستمع إليك أيضًا.

ووفقًا لتقرير صادر عن شبكة (VRT News) البلجيكية الفلمنكية ، والذي يصف العملية التي يجري من خلالها الاستماع إلى تسجيلات (Google Home) من قبل المتعاقدين مع جوجل.

وعلى ما يبدو فإن الأمر لا يتطلب الكثير لبدء التسجيل، إذ بالرغم من أنك قد لا تطرح أي سؤال على الجهاز، فإنه ما يزال يرسل ما تقوله إلى الشركة، مما يسمح لشخص فعلي بجمع البيانات منه.

وفي حين أنه لا يتم الاستماع إلى التسجيلات المباشرة، فإن مقاطع الصوت تُرسل إلى المتعاقدين، حيث تمكنت شبكة (VRT News)، بمساعدة أحد الأشخاص، من الاستماع إلى بعض هذه المقاطع.

وحسب التقرير ، تم الإستماع بالفعل إلى تسجيلات تكفي لتمييز عناوين عدة أشخاص هولنديين وبلجيكيين يستخدمون أجهزة (Google Home) – على الرغم من أن بعض المستخدمين لم ينطق عبارة “مرحبًا يا جوجل”، والتي من المفترض أن تنشط الجهاز للاستماع.

وكان الشخص الذي سرب التسجيلات يعمل كمتعاقد مع جوجل، ونسخ الملفات الصوتية لاستخدامها لاحقًا في تحسين التعرف على الكلام، حيث من المفترض أن تكون التسجيلات المعروضة عليه مشروحة بعناية، مع تضمين ملاحظات حول هوية المتحدثين وعمرهم المفترض.

وأضاف اصحاب التقرير ،بأنهم إستمعوا إلى تسجيلات من المستخدمين الهولنديين والبلجيكيين، إلا أن الشخص الذي سرب التسجيلات عرض عليها تسجيلات من جميع أنحاء العالم – مما يعني أن هناك الآلاف من المتعاقدين الآخرين الذين يستمعون إلى تسجيلات هذا الجهاز .

وأشارت شبكة (VRT News) إلى أن بنود خدمة جوجل الرئيسية ، والتي لا تذكر أنه قد يتم الاستماع إلى التسجيلات بواسطة أشخاص آخرين.

وقال تقرير الشبكة : أن جوجل تحاول إخفاء الهوية من التسجيلات قبل إرسالها إلى المتعاقدين، وتلجًا إلى طريقة التعرف عليها بالأرقام بدلاً من أسماء المستخدمين، لكن المحطة تمكنت من التقاط بيانات كافية من التسجيلات للعثور على عناوين المستخدمين المعنيين.

من جانبها حاولت شركة جوجل الدفاع عن نفسها ضد تقرير شبكة (VRT News) قائلة ً: إنها تنسخ وتستخدم زهاء 0.2 في المئة من جميع المقاطع الصوتية لتحسين تقنية التعرف على الصوت الخاصة بها.

يُذكر أن هذا التقرير لا يثير مخاوف أخلاقية فقط، بل إنه يُظهر مدى سهولة انتهاك خصوصيتنا في المنزل أو العمل من جانب الشركات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى