بن لادن “الإبن” مطلوب حيا أو ميتا لدى المخابرات البريطانية
بلجيكا 24 – نقلت مصادر إعلامية بريطانية عن دوار استخباراتية أن بريطانيا أوكلت لوحدة كوماندوز مهمة شديدة السرية تهدف لاعتقال أو قتل حمزة بن لادن، إبن مؤسس تنظيم القاعدة، والبالغ من العمر 28 عاماً، موجود الآن في سورية وخطط للعديد من الهجمات الإرهابية على الغرب.
وكان يُعتقد أن حمزة بن لادن، الذي اختفى عن الأنظار قبل موت والده بعدة أسابيع، كان يختبئ في باكستان، إلا أن الاستخبارات البريطانية رجحت تواجده الآن إلى سورية.
وكشفت صحيفة (ديلي ميل) عن أنه تم نقل أكثر من 40 جنديًا تابعاً للقوات الجوية البريطانية الخاصة إلى سورية، مزودين بطائرات تجسس ذات تقنيات عالية، وأنظمة للتعرف على الصوت، إضافة إلى 3 فرق من القناصين لمطاردة حمزة بن لادن، كما كشفت عن عناصر من الجيش السوري الحر ، التابع للمعارضة السورية تتشارك في هذه العملية.
وفي هذا الصدد، قال المقدم إياد بركات من الجيش السوري الحر، لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء “ليست لدينا معلومات واضحة عن الفرق التابعة للجيش الحر التي تتابع العملية، لكن وفق ما تسرّب لنا، هناك فرقة في شرق سورية وأخرى في غربها، تعملان على جمع معلومات استخباراتية حول الرجل ومكان تواجده”.
وأضاف “لدى الجيش السوري الحر معلومات عن تواجد حمزة بن لادن في ريف الساحل السوري من تشرين الأول/أكتوبر العام الماضي، وكانت معلومات تصلنا من أشخاص من داخل جبهة النصرة أن الرجل يتنقل في ريف الساحل السوري مناطق تقع تحت سيطرة النظام السوري، بشبه حرّية، دون أن يكون لدينا قدرة على إثبات وجوده أو وجود علاقة تربط بينه وبين إيران التي عاش فيها لسنوات هو وأسرته، أو بينه وبين النظام السوري”. وأضاف “لكنه رُصد أكثر من مرة من قبل قياديين في النصرة في تلك المنطقة، والتقى الجولاني مرة واحدة على الأقل، ومن المفترض أن الأمريكيين لديهم علم بالأمر”، على حد وصفه.
ويعتقد البريطانيون أن بن لادن الابن سيرتكب خطأ يؤدي إلى إلقاء القبض عليه، ويحاولون الحصول على معلومات عنه حتى لو كانت مدفوعة الثمن، لمن يستطيع المساعدة في الوصول إليه أو يتعرف عليه.
فيما تنفي بعض قيادات الجيش السوري الحر وجود أي إثبات مؤكد على وجود الرجل في سورية، وتقول إنها ربما إشاعات لا تستند لمعلومات ملموسة.
وكان بن لادن الابن قد وجّه رسالة صوتية في 15 أيلول/سبتمبر الماضي نشرته مؤسسة (السحاب) يدعو فيها المسلمين في أندونيسيا والمغرب الإسلامي للتوجه إلى سورية، ودعا لـ “تكاتف المسلمين” من أجل “صدّ العدوان الصليبي الرافضي العالمي”، كما دعا إلى شن المزيد من الهجمات على الدول الغربية، وفق التسجيل المنسوب إليه.
المصدر : وكالات