اخبار بلجيكا

بلجيكا: رسائل المدرسة الإلكترونية تتحول إلى مصدر توتر للأسر… هل حان وقت التغيير؟!

بلجيكا 24- في عالم مليء بالتطور التكنولوجي السريع، أصبحت رسائل المدرسة الإلكترونية واحدة من أبرز وسائل التواصل بين المدارس وأولياء الأمور.

ومع تفاقم الأزمة الصحية العالمية نتيجة فيروس كورونا، ازدادت أهمية هذه الرسائل بشكل كبير، لكنها أثرت أيضًا على حياة الأسر والطلاب بطرق غير متوقعة.

وبحسب تقرير صحيفة “D.H” ، الاربعاء ، وفقًا لاستطلاع أجرته رابطة العائلات، يظهر أن هذة الوسيلة الرقمية للتواصل أصبحت الوسيلة الأساسية لنصف المدارس 48% بالضبط، حيث تتواصل مع أولياء الأمور حصريًا عبر الأدوات الرقمية. هذا التحول يعزز التواصل بين المدرسة والأسر التي تتمتع براحة استخدام الأجهزة الإلكترونية.

إقرأ أيضًا: مقارنة بين التقويم المدرسي: هل ستخسر المدارس أيام الإجازة في الموسم الدراسي 2023-2024؟!

ولكن هناك أسر أخرى تواجه صعوبة كبيرة في هذا السياق بنسبة 79% من الحالات. ما دفع رابطة العائلات لمناشدة المدارس بتوفير نسخ ورقية من الوثائق لهؤلاء الأسر، الذين يجدون صعوبة في الوصول إلى الإجراءات الرسمية عبر الإنترنت. هذا التفاوت يضاف إلى التوتر الأسري.

إضافةً إلى ذلك، يعاني الطلاب من اضطرارهم لاستخدام عدة منصات رقمية مختلفة في مدارسهم، مما يزيد من تعقيد عملهم ويضغط عليهم. بحسب رابطة العائلات والتي قالت اشارت الى ان نقص التنسيق داخل المدارس يمكن أن يكون مصدرًا للتحديات والتوتر بين الطلاب.

إقرأ أيضًا: جواز السفر المدرسي والرسوب: إصلاحات مهمة لبداية العام الدراسي في بلجيكا

ومن ثم، تطالب الجمعية بحق قطع الاتصال للطلاب في بعض الأوقات. تكون التفاصيل الرقمية قد تداخلت بشكل كبير بين وقت فراغ الطلاب ووقت المدرسة، مما يمكن أن يسبب التوتر لدى الأطفال. والمعلمون أيضًا ليسوا بعيدين عن هذا الإرهاق، حيث يتلقون رسائل البريد الإلكتروني ورسائل الواتس اب بكثرة.

في الختام، يبدو أن هناك حاجة ملحة لإعادة النظر في كيفية استخدام رسائل المدرسة الإلكترونية والتأكد من أنها لا تسبب التوتر لدى الأطفال وتكون فعّالة للتواصل بين المدارس والأسر.

ومن المقرر أن ينص اتحاد والونيا-بروكسل قريبًا على حق المعلمين في قطع الاتصال، وهو تطور يمكن أن يشكل خطوة مهمة نحو تحقيق التوازن في هذا الوسيلة الحديثة للتواصل.

إقرأ أيضًا: العودة المدرسية في بلجيكا: 900 ألف طالب يعودون إلى المدرسة الأسبوع المقبل (اتحاد والونيا – بروكسل)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock