بلجيكا

بلجيكا : المشرفون يلعبون دوراً أساسياً في زيادة “الإحتراق الوظيفي” بين العاملين

بلجيكا 24 – يقول الباحثين في جامعة غنت ان المشرفين يلعبون دورًا رئيسيًا في تطور ” الإحتراق الوظيفي” بين العمال والموظفين.

قام الباحث في قطاع العمل ستيجن بيرت بالمشاركة مع الباحثة في علم النفس التنظيمي إيفا ديروس ،بعملية إستطلاع شملت أكثر من 1000 مريض سابق وحالي في وقت مبكر من هذا العام كجزء من دراسة واسعة النطاق حول تطور ” الإحتراق الوظيفي” .

من ضمن الأسباب التي ذكرها المرضى بشكل متكرر يسبب زيادة في ” الإحتراق الوظيفي” لديهم ،ردود فعل غير كافية من المشرفين ، وإيقاع عمل سريع الخطى بالإضافة إلى الضغط عليهم من أجل البقاء متاحين في جميع الأوقات – جميع العوامل التي يمكن للمشرفين السيطرة عليها إلى حد كبير.

نشرت صحيفة دي مورغن البلجيكية الناطقة بالهولندية نقلاً عن السيد “بيرت” قوله : “يجب على أصحاب العمل أن يأخذوا هذه المشكلة على محمل الجد” ، “الإحتراق الوظيفي شئ حقيقي وليس ناجماً عن الكسل”.

ووفقًا للصحيفة ، يعاني 7% من العمال حاليًا من شكاوى ” الإحتراق الوظيفي” ، بينما يواجه 9% خطر الإصابة بــ” الإحتراق الوظيفي” .

من جانبها قالت السيدة “ديروس” : “يجب على أصحاب العمل الاستثمار في موظفيهم ، حتى إذا كانت تلك الاستثمارات تؤتي ثمارها في وقت لاحق ، عندما يكون موظفوها يعملون بالفعل لمنافس”.

وأضافت “ديروس” :بأن التدابير التي قد تساعد في منع ” الإحتراق الوظيفي” تشمل ساعات عمل مرنة وحقًا في عدم الرد على رسائل البريد الإلكتروني خارج ساعات العمل.لكنها نصحت أيضًا المزيد من الحلول الجاهزة. وقالت: “أحد الطرق المثيرة للاهتمام لإجراء مزيد من الأبحاث هو على سبيل المثال سياسات أكثر تخصيصًا للموارد البشرية تتيح للموظفين قضاء بعض الوقت وفقًا لاحتياجاتهم الشخصية”.

على الرغم من أن الإرهاق أصبح مشكلة متنامية في العديد من الدول المتقدمة ، إلا أنه لا توجد معايير تشخيصية لتحديد الإرهاق بموضوعية.

ومع ذلك ، تشمل الأعراض التي يتم الاستشهاد بها بشكل متكرر الإرهاق وفقدان السيطرة الإدراكية وفقدان التحكم العاطفي والشكاوى المتعلقة بالاكتئاب فضلاً عن إبعاد نفسه عن العمل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى