بلجيكا

بلجيكا: العائلة الملكية تحتفل بالذكرى الماسية لزواج الملك ألبير الثاني والملكة باولا

بلجيكا 24 – أصدرت العائلة المالكة صورة عائلية التقطت في الذكرى الماسية لزفاف للملك ألبير والملكة باولا ، والشئ الجميل هو لم شمل العائلة الملكية كاملةً بهذه المناسبة.

بتاريخ 2 يوليو 1959 تزوج من الأميرة الإيطالية باولا روفو دي كالابريا، وأنجبا: فيليب ملك بلجيكا (مواليد 1960)، الأميرة أستريد (مواليد 1962) ، الأمير لوران (مواليد 1963) .

إحتفلت العائلة الملكية بهذه المناسبة في جنوب فرنسا في 6 يوليو مع أطفالهم وأحفادهم ، في الواقع ، هناك شخص واحد مفقود في الصورة: الأمير يواكيم ، نجل الأميرة أستريد والأمير لورنز.

بلغ عمر الملك ألبير الثاني الــ 85 عامًا في يونيو الماضي ، بينما تحتفل باولا بعيد ميلادها الثاني والثمانين في سبتمبر المقبل .

حياة الملك ألبير الثاني

ولد في بروكسل لوالده الملك ليوبولد الثالث ووالداته الملكة أستريد، وهو الابن الثالث لهم بعد الأميرة جوزفين شارلوت والأمير بودوان، وأعطي لقب أمير بلجيكا وأمير لياج.

خلال الحرب العالمية الثانية وأثناء الاحتلال الألماني لبلجيكا فضل والده ليوبولد الثالث الإقامة الجبرية على أن ينفي خارج البلاد، وفي عام 1951 أجبر على التخلي عن العرش لصالح ابنه بودوان وذلك لاتهامه بالتعاون مع النازيين في فترة الحرب. وبعد أن أتم تعليمه في القصر الملكي وفي جنيف وبروكسل، انضم للبحرية الملكية البلجيكية عام 1953، وأصبح عضو في مجلس الشيوخ البلجيكي على اعتبار أنه وريث العرش، ومن عام 1962 حتى تاريخ توليه العرش كان رئيس فخري للمكتب البلجيكي للتجارة الخارجية، وكان خلالها مهندس لأكثر من سبعين عملية تجارية شديدة الأهمية جعلت منه خبير في شؤون الشحن البحري. كما أنه كان أيضاً رئيساً للصليب الأحمر البلجيكي وعضواً في اللجنة الدولية للألعاب الأولمبية.

خلال فترة حكم شقيقه بودوان الطويلة عرف باسم النفاثة وذلك لولعه الكبير بقيادة السيارات والزوارق السريعة، وأيضاً بارتداء سترات جلدية لقيادة الدراجات النارية.

تنازل عن العرش في 21 تموز 2013 لأبنه الملك فيليب متعللاً بكبر سنه .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى