بلجيكا 24 – وصل رئيس الوزراء البلجيكي بارت دي فيفر إلى مقر إقامة الملك في بروكسل، بعد مشاركته في اجتماع مجلس الأمن القومي الذي خُصص لبحث التهديدات المتزايدة للطائرات المسيّرة وتأثيرها على البنية التحتية الحيوية للبلاد.
وبحسب وسائل إعلام، فإن اللقاء مع الملك جاء في وقت بالغ الحساسية، إذ يتزامن مع أزمة سياسية واقتصادية متصاعدة تهدد استقرار الائتلاف الحكومي.
وخلال اجتماع مجلس الأمن القومي، ناقش دي ويفر إلى جانب وزراء الدفاع والداخلية والخارجية خطورة تحليق الطائرات المسيّرة المجهولة فوق المطارات والقواعد العسكرية في البلاد، وهي ظاهرة أثارت قلق أجهزة الأمن خلال الأيام الأخيرة.
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن الاجتماع خلص إلى اعتماد جملة من الإجراءات التقنية والأمنية لمراقبة المجال الجوي وتعزيز قدرات الردع، من بينها تسريع تشغيل المركز الوطني لأمن المجال الجوي وتخصيص موارد مالية إضافية لتحديث منظومة الكشف والاستجابة للطائرات غير المصرح بها.
وبعد اختتام الاجتماع الأمني، توجّه دي ويفر مباشرة إلى القصر الملكي لعقد لقاء مع الملك، كان مخصصًا لمناقشة أزمة الميزانية الفيدرالية التي تعصف بحكومته منذ أسابيع.
ويواجه رئيس الوزراء ضغوطًا متزايدة بعد فشل فرق التفاوض الوزارية في التوصل إلى اتفاق حول ميزانية 2026، والتي تتطلب توفير نحو عشرة مليارات يورو بحلول عام 2030 تماشيًا مع التزامات بلجيكا الأوروبية.
ورغم أن مقر رئاسة الحكومة لا يبعد سوى أمتار عن القصر الملكي، إلا أن دي ويفر وصل متأخرًا عن موعد لقائه بالملك بنحو عشرين دقيقة

