بلجيكا 24- فتحت شرطة مدينة Bornem التابعة لـ مقاطعة انتويرب تحقيقًا في واقعة احتيال تورطت فيها إحدى العاملات الاجتماعيات داخل البلدية، بعد اكتشاف قيامها بتحويل مبالغ مالية من حسابات عدد من المستفيدين في برنامج إدارة الميزانية إلى حسابها الشخصي.
وتشير التفاصيل إلى أن الفضيحة ظهرت عندما لاحظ أحد الضحايا وجود مدفوعات غير مبررة، مما دفعه إلى طرح أسئلة حول بعض العمليات المالية. وعقب ذلك، أظهرت التحقيقات الداخلية أن الموظفة قامت بتحويل أموال من عدة ملفات كانت تُشرف عليها ضمن برنامج إدارة الميزانية.
ويضم هؤلاء الضحايا أشخاصًا اختاروا طوعًا الخضوع لبرنامج دعم يساعدهم في إدارة شؤونهم المالية وتنظيم استقرارهم الاقتصادي.
فصل فوري وفتح تحقيقات متعددة
قامت السلطات المحلية في Bornem بفصل الموظفة فور اكتشاف الواقعة، وفق ما أكده Björn Caljon المدير العام للبلدية، الذي أوضح أن تحقيقًا داخليًا لا يزال جاريًا لتحديد حجم التجاوزات وكيفية منع تكرارها مستقبلًا.
كما باشرت الشرطة تحقيقًا جنائيًا موازيًا، فيما ستتولى جهة التدقيق المالي في فلاندرز إجراء مراجعة مالية شاملة لتقييم مدى الضرر وتحديد الثغرات التي سمحت بوقوع الاحتيال.
وأفادت البلدية بأنها تواصلت مع جميع المتضررين، وخصصت رقم هاتف خاصًا لاستقبال أسئلتهم وطمأنتهم بشأن خطوات المتابعة.
يشار بالذكر الى ان عدد الأشخاص المسجلين في برنامج إدارة الميزانية لدى الخدمات الاجتماعية في Bornem حوالي 135 مستفيدًا.

