العائلة الملكية البلجيكية

الملك فيليب والملكة ماتيلد يحضران مراسم تنصيب أول “بابا أمريكي” في التاريخ

بلجيكا 24- في مشهد كبير اجتمع فيه قادة العالم، شارك الملك فيليب والملكة ماتيلد “ملوك بلجيكا”، التي ارتدت كامل الأبيض، في قداس تنصيب بابا الفاتيكان الجديد “ليون الرابع عشر Léon XIV”، أول أمريكي يتولى السدة البابوية في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية الممتد لألفي عام.

أقيمت المراسم صباح الأحد في ساحة Saint-Pierre بالفاتيكان، بحضور عشرات الآلاف وأكثر من 150 وفدًا رسميًا من مختلف دول العالم.

مراسم استثنائية ورسائل رمزية

وصلت الملكة ماتيلد بكامل البياض، في تقليد نادر تشاركها فيه فقط شخصيات ملكية محدودة مثل الملكة ليتيزيا ملكة إسبانيا والأميرة شارلين من موناكو، وهو رمز ديني تقليدي يُعرف بـ”الامتياز الأبيض”.

وجلس الملك فيليب والملكة ماتيلد في الصفوف الأمامية إلى جانب عدد من الزعماء البارزين، من بينهم نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس والرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي.

بدأ القداس الاحتفالي في تمام العاشرة صباحًا بتوقيت بلجيكا، وسط إجراءات أمنية مشددة. وخلاله، تسلم البابا Léon XIV، واسمه الحقيقي Robert Francis Prevost، شاراته البابوية الرسمية: البلليوم، وهو وشاح من الصوف يُلبس فوق الثوب الكهنوتي، وخاتم الصياد الذي يُكسر بعد وفاة كل بابا كرمز لنهاية سلطته.

رمزية الدخول والختام

قبل انطلاق المراسم، زار البابا الجديد قبر القديس بطرس، ثم تقدم في موكبه إلى المنصة برفقة بطاركة الكنائس الشرقية، وسط تصفيق آلاف الحاضرين.

واختتم القداس بلقاء رسمي يجمع البابا بكافة الوفود المشاركة، داخل كاتدرائية القديس بطرس، أكبر كنيسة في العالم.

حدث عالمي في قلب الفاتيكان

هذا الحدث التاريخي لم يسلط الضوء فقط على بداية عهد بابوي جديد، بل أكد أيضًا على المكانة الدبلوماسية والدينية التي ما زالت تحتفظ بها بلجيكا على الساحة الدولية، من خلال الحضور اللافت لملكها وملكتها في لحظة مفصلية من تاريخ الكنيسة الكاثوليكية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

🚫 يرجى تعطيل مانع الإعلانات

الإعلانات هي دعمنا الوحيد للاستمرار في تقديم أخبار سريعة وموثوقة. رجاءً قم بتعطيل مانع الإعلانات لموقعنا أو إضافتنا للقائمة البيضاء. شكراً لدعمك 🤍🤍