بلجيكا

اللجنة الاستشارية تقرر تأجيل “تخفيف الإجراءات” حتى شهر أبريل

بلجيكا 24- أعلن رئيس الوزراء الاتحادي “ألكسندر دي كرو” خلال مؤتمر صحفي يوم الجمعة ، أن بلجيكا قررت تأجيل عددًا من خططها لتخفيف القيود في ضوء أرقام فيروس كورونا المتزايدة.

وقال دي كرو، “من الواضح أننا نواجه أسابيع عصبية للغاية. كما اننا “يمكننا بوضوح رؤية إرتفاع في عدد الإصابات فيروس كورونا وحالات الدخول للمستشفيات”.

وأشار دي كرو إلى ان الزيادة ليست غير متوقعة تمامًا ، حيث توقع الخبراء أيضًا زيادة. ومع ذلك ، فإن الزيادة جاءت أسرع من المتوقع”.

وأضاف رئيس الوزراء “أحد الأسباب هو أن الفيروس أصبح أكثر عدوى وبالتالي بات ينتشر بسرعة أكبر ، لكن سلوكنا تغير أيضًا، حيث إننا نشهد المزيد من إمكانية التنقل ولقاء الناس ببعضهم البعض بصورة أكبر من قبل.”

وقال دي كرو “من خلال تحليل عملية الاتصال ، نرى أيضًا أن المدارس هي أماكن مهمة تحدث فيها العديد من الإصابات، حيث يصاب الأطفال هناك ، ثم يأخذون الفيروس إلى المنزل ، وربما يصيب والديهم ، الذين قد يصيبون زملائهم ، وهكذا تستمر سلسلة الإصابات.”

وأوضح ألكسندر دي كرو، اننا بعد عام من إنتشار فيروس كورونا ، عرفنا كيفية التعامل معه، والتي هي بكل بساطة تقليل عدد المخالطين، وقال أيضاً، ان الرسالة الأساسية ستبقى كما هي.

وشدد دي كرو على اننا يجب حصر إتصالاتنا الوثيقة قدر الإمكان. إذا كان عليك مقابلة شخص ما ، فافعل ذلك في الخارج ، حتى لو لم تكن مريضًا ، حتى لو لم تكن لديك أعراض”.

سيتم تعليق ما يسمى “بالخطة الخارجية” التي كان من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ إعتبارًا من بداية شهر أبريل. الأمر الذي يعني أنه لن يُسمح بالفعاليات الثقافية الخارجية والتي تضم ما يصل إلى 50 شخصًا ، ورياضات الهواة بحضور 10 أشخاص ، بالإضافة إلى عدم فتح المتنزهات الترفيهية أيضًا.

ستظل مخيمات الشباب خلال عطلة عيد الفصح ممكنة ، ولكن بسعة منخفضة.

وقال أيضاً: “نقوم بهذا التشديد لأننا نريد الحفاظ على المنظور لما بعد عطلة عيد الفصح، فما زلنا نريد أن نتمكن من فتح المدارس في 19 أبريل.”

وبحلول يوم الاثنين ، سيضع وزراء التعليم المختلفون خطة لضمان حدوث أقل عدد ممكن من الإصابات في المدارس.

وقال دي كرو :”فيما يتعلق بالشركات ، فمن الواضح للغاية: أن العمل عن بعد ليس أمراً ترفيهياً، وأنه واجب”. بالنسبة للموظفين الذين لا يستطيعون العمل عن بعد، سيتم تقديم نموذج شامل للإختبار إعتبارًا من يوم الاثنين.

وقال دي كرو: “إن وباء كوفيد-19 لم ينته بعد ، بالقدر الذي أريده، وبالتالي مهمتنا هي تكييف إتصالنا الاجتماعي بطريقة تجعلنا لدينا المقدرة على محاصرة العدوى بشتى الطرق. حتى يمكننا الاحتفاظ بمنظور لفتح المدارس ، واستئناف بعض الأنشطة في 1 مايو ، مثل إعادة فتح قطاع الضيافة”.

وقال وزير الصحة الفيدرالي فرانك فاندينبروك: “نريد بكل تأكيد أن تكون المدارس قادرة على فتح أبوابها في 19 أبريل، وأن تظل مفتوحة، كما نريد أن يكون قطاع الضيافة قادر على إستئناف نشاطه في 1 مايو وأن يظل مفتوحة “.

وقال الوزير: “إذا أردنا النجاح في هذا ، فسيتعين علينا توخي الحذر الشديد من الآن وحتى عيد الفصح ، واتخاذ الإجراءات اللازمة بسرعة وحزم”.

وقال فاندنبروك: “إننا نشهد عددًا متزايدًا من الإصابات وحالات دخول المستشفيات ، والمزيد من المرضى في العناية المركزة أيضًا”.

وأضاف: “الوضع ليس جيدًا ، وهو يحمل معه خطر عدم تمكننا من فتح المدارس بعد عطلة عيد الفصح ، وعدم القدرة على فتح المقاهي والمطاعم في الأول من مايو”. “كلنا نعرف القواعد: وعلينا الالتزام بها.”

وقال فاندنبروك: “يجب أن نتصرف بقوة وحزم خلال الأيام المقبلة ، وعلينا جميعًا أن نكون حذرين بشكل خاص الآن، لذلك سيتعين على الحكومات أن تتصرف بسرعة وبقوة ، وهذا بلا شك ليس موعدنا الأخير”.

يتبع ……………

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock