بلجيكا 24- في إطار جهودها المتواصلة لمكافحة القيادة تحت تأثير الكحول والمخدرات، أجرت الشرطة الاتحادية البلجيكية أكثر من 50 ألف فحص على الطرقات خلال “عطلة نهاية الأسبوع للقيادة الخالية من الكحول والمخدرات”، التي نُظمت بين 20 و23 يونيو، وذلك في نسختها العشرين.
ورغم الطابع الوقائي والتوعوي لهذه العملية، كشفت النتائج أن قرابة 2% من السائقين الذين خضعوا للفحوص لم يكونوا ملتزمين بالقانون.
بحسب الأرقام التي أعلنتها الشرطة الاتحادية اليوم السبت، تم إجراء 50,652 فحصًا للكحول خلال هذه الحملة المكثفة، وجاءت نتائج 49,722 فحصًا سلبية. في المقابل، ثبتت إيجابية 1.8% من الفحوص، ما أدى إلى إلغاء 282 رخصة قيادة، في مؤشر يثير القلق حول مدى التزام بعض السائقين بالقوانين المتعلقة بالسلامة المرورية.
ولم تقتصر الحملة على الكحول فقط، إذ شملت أيضًا فحوصًا للكشف عن تعاطي المخدرات. حيث أجرت الشرطة 194 اختبارًا لعابيًا، جاءت نتائج 101 منها إيجابية، ما يعني أن أكثر من نصف السائقين الذين خضعوا لهذا النوع من الفحص كانوا تحت تأثير مواد محظورة أثناء القيادة. وأسفرت هذه النتائج عن إلغاء 59 رخصة قيادة إضافية.
وتُعد هذه العملية جزءًا من استراتيجية وطنية طويلة الأمد تهدف إلى تعزيز السلامة على الطرق ومكافحة الآفات المرتبطة بالسلوكيات الخطيرة خلف المقود. وتؤكد السلطات أن مثل هذه الحملات ستتواصل على مدار العام، إذ تنظم الشرطة الفيدرالية عمليات تفتيش مماثلة عدة مرات سنويًا، في مختلف أنحاء البلاد، سواء عبر حملات إعلامية أو نقاط تفتيش فجائية.
جدير بالذكر أن الحملة السابقة التي نُظمت في يناير من هذا العام تحت نفس الشعار شهدت مشاركة أكثر كثافة، حيث أجرت الشرطة آنذاك حوالي 61,500 فحص للكحول، وأسفرت عن نتائج إيجابية بنسبة 0.87% فقط، مع إلغاء 207 رخصة قيادة.

