اخبار والونيا

استبعاد 18,731 عاطلًا عن العمل اعتبارًا من الأول من يناير: خطة لإعادتهم إلى سوق الشغل

بلجيكا 24 – ابتداءً من الأول من يناير المقبل، سيجد 18,731 عاطلاً عن العمل في والونيا أنفسهم خارج نظام إعانات البطالة، في إطار الإصلاح الذي اعتمدته الحكومة الإقليمية ويستهدف على المدى المتوسط ما يقرب من 103 آلاف شخص بحلول عام 2026.

وبحسب “RTL”، تؤكد السلطات أن الهدف ليس العقاب، بل تحفيز العودة إلى سوق العمل عبر مسارات تدريبية مخصصة وفرص توظيف جديدة.

في هذا السياق، شرعت شركة فوريم (Forem)، وهي الهيئة العامة للتشغيل والتدريب في والونيا، في إعادة تنظيم عروضها لمواجهة هذا التحدي الاجتماعي، فقد أعلنت عن توفير 5000 فرصة تدريب بحلول نهاية العام، مع تطوير صيغ أقصر وأكثر تكاملًا، إلى جانب إدراج برامج للتعلم عن بُعد.

كما ستُرسل عروض عمل موجهة كل أسبوعين إلى الباحثين عن العمل بالتنسيق مع الشركات، في محاولة لتقديم دعم شخصي وسريع.

تقول ريموند ييرنا، المديرة العامة لفوريم: “قمنا باختصار دوراتنا التدريبية وتكثيفها، ونعمل عن قرب مع شركائنا لزيادة فرص التدريب، لأنها تظل الوسيلة الأكثر فعالية لإعادة الناس إلى سوق العمل”.

مقالات ذات صلة

وتؤكد أن هذه المقاربة الجديدة تُفترض أن تساعد المستبعدين من الإعانات على استعادة نشاطهم المهني في أسرع وقت ممكن.

بالنسبة للشباب مثل بول، 21 عامًا، الذي استفاد من دورة تدريبية في “الوصول بالحبال”، فإن الموعد النهائي يفرض ضغطًا كبيرًا. يقول بول: “أتلقى إعانات البطالة منذ أكثر من عام، وأعلم أنني لن أكون مؤهلاً لها بعد عشرة أشهر. هذا يدفعني للبحث عن وظيفة بسرعة، لكنه أيضًا أمر مرهق نفسيًا”.

الحكومة من جهتها تصر على أن هذا الإصلاح ليس عقوبة، فقد أوضح بيير إيف جوليه، وزير التشغيل والتدريب في حكومة والونيا، أن “الغاية هي عدم ترك أحد على الهامش. علينا تدريب هؤلاء الأشخاص ومرافقتهم بدعم شخصي وفعّال لإعادتهم إلى العمل. أعتقد أن ذلك أمر ضروري”.

مع ذلك، لم تُخف النقابات قلقها من وتيرة الإصلاح. فقد اعتبر سيدريك هابارت، ممثل نقابة CGSP داخل فوريم، أن الإجراءات قد لا تمنح المستبعدين الوقت الكافي للاستفادة من التدريب قبل انقطاع الإعانات.

وقال: “هل سيكون لديهم الوقت للتسجيل؟ هل سيتمكنون من حضور الدورات؟ وما هي الإمكانيات المتاحة لهم للتنقل نحو مراكز التدريب؟ لدينا مخاوف جدية بهذا الشأن”.

وبينما يُنتظر أن يتوسع الاستبعاد ليشمل أكثر من 103 آلاف شخص بحلول يناير 2026، تأمل الحكومة أن تساهم البرامج الجديدة في خفض هذا الرقم، عبر تمكين أكبر عدد ممكن من المستبعدين من إيجاد فرص عمل بديلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!

🚫 يرجى تعطيل مانع الإعلانات

الإعلانات هي دعمنا الوحيد للاستمرار في تقديم أخبار سريعة وموثوقة. رجاءً قم بتعطيل مانع الإعلانات لموقعنا أو إضافتنا للقائمة البيضاء. شكراً لدعمك 🤍🤍