MSF

منظمة أطباء بلا حدود تحيي ببروكسل ذكرى تفجير مستشفى تابع لها بأفغانستان

تجمع نحو 250 شخصا يوم الثلاثاء في حدود الساعة 17H00، بساحة ألبرتين ببروكسل، في ذكرى تفجير مستشفى لأطباء بلا حدود (MSF). وكان الانفجار قد وقع قبل شهر في 3 أكتوبر بكوزندوز بأفغانستان.

وقد عقدت تجمعات مماثلة في مدن أخرى من مدن العالم. وتم نشر عريضة عبر الانترنت من أجل إطلاق تحقيق دولي مستقل لتوضيح أسباب هذا الهجوم. وجمعت العريضة أكثر من 400 ألف توقيع خلال أسبوعين.

وتحركت منظمات غير حكومية كمنظمة السلام الأخضر وجمعيات طبية ومواطنون. وسبَّب استهداف مستشفى كبير بالهجوم صدمة للعالم الإنساني. وارتفعت حصيلة القتلى إلى 30 قتيل من بينهم 10 مرضى و13 شخصا في صفوف أطباء بلا حدود و 7 جثث لم يتم التعرف عليهم. بالإضافة إلى 37 جريح من بينهم 19 جريح من فريق أطباء بلا حدود.

يقول Meinie Nicolai رئيس منظمة أطباء بلا حدود : “الهجوم على مستشفى تابع لأطباء بلا حدود هو أيضا هجوم على اتفاقية جنيف وحماية الأعمال الطبية”. “لدينا إحساس أن قواعد الحرب تتغير ونريد أن يتم تأكيدها من جديد. نحن نريد حماية الفضاء الإنساني ليواصل إعطاء الرعاية بطريقة محايدة وغير متحيزة للجميع. ونحن نخشى من عدم تمكننا من إعطاء نفس المساعدة الطبية في حالات الصراعات والعنف. إن احترام الخدمات الطبية أمر أساسي لعملنا”.

وتناول الكلمة رئيس البعثة في أفغانستان وأشار إلى أن الموظفين يواصلون العمل في ظروف صعبة وأن السكان الأفغان في حاجة كبيرة للمساعدة الطبية.