الشرطة تعتقل أسرة بالخطأ بعد عمليات التفتيش التي شهدتها مولنبيك

تسببت عمليات التفتيش التي أجريت ليلة السبت في بلدية مولنبيك في أضرار جانبية، قد اعتقلت الشرطة عائلة حين كانت تستهدف أحد المنازل بساحة البلدية. يقول الابن اذي تمكنت RTBF من مقابلته : “أمضى أبي أمي أربع ساعات في الحجز من أجل لا شيء”.

كانت الساعة في حدود 18h00، حين أوقفت قوات الأمن سيارة على طول القنال بمولنبيك. ومع توجيهها لأسلحتها نحو رأس السائق والراكبة التي معه وهي زوجته، تقوم الشرطة بتوقيف هذين الزوجين، وتأخذ مفاتيح مسكنهم، لتفتح باب الدخول. “لقد دخلوا وكسروا جميع البواب الأخرى”. ويضيف الابن الذي فضل عدم الكشف عم هويته : “لقد وجهوا أسلحتهم نحو باقي أفراد العائلة، ومن بينهم طفل يبلغ 10 أعوام، هل تدركون الأمر؟”.

وتم اقتياد كل العائلة إلى مقر الشرطة المركزية بـ Comte de Flandre، بطريقة عنيفة. ” تقول الأم أثناء خروجها من مقر الشرطة وهي لا تزال تحت تأثير الصدمة : ” لقد وضعوا قناعا على وجهي”. ولم تتمكن العائلة من مغادرة مقر الشرطة إلا في حدود 23h30، بعد أن تبين لهذه الأخيرة أن ليس لهذه العائلة أي صلة بهجمات باريس. إذا أن المحققين كانوا يستهدفون في الحقيقة عائلة أخرى تقيم في نفس المبنى.

وفي منتصف الليل، لا يزال الأخ الأكبر معتقلا. يضيف الابن : “إنه مريض، فهو يعاني من اضطرابات نفسية، وهو بحاجة إلى أدويته”.

وفي حدود منتصف الليل، تم رفع التدابير الأمنية التي أقيمت حول الساحة البلدية بمولنبيك. وتمكنت العائلة بالتالي من العودة إلى مسكنها وهناك اكتشفت الأضرار : الأقفال المكسورة والملابس والأشياء المبعثرة… ويعتبر المبنى ملكية جماعية، ويتعين أن يقوم عمال بتأمين المكان الذي يأوي أيضا جمعية محلية.

ويقول الابن : “هل سنقوم بتقديم شكوى لدى اللجنة الدائمة لمراقبة أجهزة الشرطة المعروفة باللجنة P؟ ستقوم بالتشاور عائليا”. “كل ما يسترعي انتباهنا هو أننا كنا مراقبين، لأن والديَّ تم اعتقالهما وسط الطريق. لماذا؟ وبأي مذكرة اعتقال؟ هل إذا تم الاشتباه في أسرة ما ، ينبغي اعتقال كل السكان الذين يسكنون نفس المبنى؟ إنه أمر لا يصدق”.