حوادث

وفاة رجل بعد طعنه في وضح النهار بأنتويرب… والمشتبه به في قبضة الشرطة

بلجيكا 24- شهدت مدينة أنتويرب بعد ظهر يوم الأحد حادثة طعن مأساوية في شارع Duinstraat أسفرت عن وفاة رجل يبلغ من العمر 32 عامًا، وذلك رغم محاولات إنقاذه الفورية في موقع الحادث.

ووفقًا لما أوردته شبكة VRT NWS، فقد فارق الضحية الحياة صباح الاثنين متأثرًا بجراحه، فيما ألقت الشرطة القبض على مشتبه به بعد وقت قصير من وقوع الحادث.

بدأت الوقائع بعد الساعة الرابعة عصرًا بقليل، عندما طُعن الرجل في الشارع لأسباب لا تزال قيد التحقيق. وقال المتحدث باسم شرطة أنتويرب، فوتر بروينز، إن أحد المارة حاول تنفيذ عملية إنعاش قلبي رئوي فورًا، قبل أن يتولى عدد من راكبي الدراجات المهمة إلى أن وصلت خدمات الطوارئ إلى المكان. الضحية نُقل على وجه السرعة إلى المستشفى في حالة حرجة، إلا أن الجراح التي تعرض لها كانت قاتلة.

وفي أعقاب الهجوم، تحركت دورية للشرطة على الدراجات بسرعة، وتمكنت من تحديد هوية المشتبه به بفضل أوصاف قدمها شهود عيان. وأكد المتحدث أن الشرطة أوقفت المشتبه به في وقت وجيز، وأن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد مدى تورطه وظروف الهجوم.

وعلى الفور، أقامت السلطات طوقًا أمنيًا حول موقع الحادث، وتم استدعاء المختبر الجنائي الفيدرالي إلى المكان لرفع الأدلة التقنية وتحليل بصمات الأصابع. وتشير المعطيات الأولية إلى أن الضحية تدخل بعد أن لاحظ قيام المشتبه به بمضايقة أشخاص آخرين في أحد الساحات القريبة، وهو ما قد يكون السبب المباشر لنشوب الاعتداء.

مقالات ذات صلة

الحادثة أثارت موجة من الصدمة في الحي، حيث يُعرف شارع Duinstraat عادة بهدوئه النسبي. ومع أن الدوافع الحقيقية للهجوم لا تزال غير واضحة، فإن هذا النوع من الاعتداءات العنيفة في الأماكن العامة يثير مجددًا المخاوف من تصاعد حوادث العنف الحضري في المدن البلجيكية، لا سيما في مناطق مكتظة بالسكان.

النيابة العامة أمرت بفتح تحقيق قضائي واسع لتحديد ملابسات الهجوم، ومن المرتقب أن تُجرى مقابلات مع الشهود وتحليل مقاطع كاميرات المراقبة في المنطقة. كما سيخضع المشتبه به لاستجواب مفصل في الساعات المقبلة.

تسلّط هذه الجريمة الضوء على التحديات الأمنية المتزايدة في المناطق الحضرية، وعلى أهمية تعزيز دوريات الشرطة في الشوارع العامة، خاصة في فترات الذروة وأوقات العطلة. وفي انتظار نتائج التحقيق، تظل أسئلة كثيرة مطروحة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا الهجوم الدموي، وما إذا كان عملًا فرديًا أم امتدادًا لحالة اضطراب أوسع في المحيط الاجتماعي.

ومن المنتظر أن تُصدر النيابة العامة بيانًا تفصيليًا في الأيام المقبلة بشأن تقدم التحقيق، في وقت عبّر فيه سكان الحي عن حزنهم العميق وغضبهم من تكرار مشاهد العنف في مدينتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى