بلجيكا 24- أحالت غرفة الاتهام في بروكسل ثلاثة أشخاص إلى المحكمة الجنائية بتهمة الاحتيال المزعوم في عملية بيع نادي أندرلخت البلجيكي إلى الملياردير الفلمنكي “مارك كوك- Marc Coucke” في عام 2017. القضية التي أثارت الجدل منذ عدة سنوات، تتعلق باتهامات بالاحتيال والتزوير وغسيل الأموال خلال عملية الاستحواذ على النادي الرياضي العريق.
في قرار قضائي هام، تم إحالة كريستوف هينروتاي، وكيل اللاعبين المعروف، بالإضافة إلى كل من جو فان بيسبروك الرئيس التنفيذي السابق لنادي أندرلخت، وهيرمان فان هولسبيك المدير العام السابق، إلى المحكمة الجنائية. هؤلاء الأشخاص متهمون بالتورط في عملية احتيال خلال بيع النادي لمارك كوك، الذي قام بالاستحواذ عليه في صيف 2017.
تعود بداية القضية إلى مزاعم تشير إلى أن الإدارة السابقة لنادي أندرلخت قد خدعت مارك كوك من خلال تقديم معلومات مضللة حول وضع النادي المالي، بالإضافة إلى دفع مبالغ مفقودة لوكيل اللاعبين كريستوف هينروتاي، الذي كان له دور كبير في عملية التفاوض.
أصدرت غرفة الاتهام في بروكسل قرارها بناءً على التحقيقات التي أجرتها السلطات البلجيكية في السنوات الأخيرة. هذا القرار يعزز الشكوك حول نزاهة عملية الاستحواذ، ويطرح تساؤلات حول مصداقية الأطراف المعنية في هذا البيع الذي يعتبر من أبرز الصفقات الرياضية في بلجيكا.
الخطوة التالية ستكون محاكمة المتهمين لتحديد ما إذا كان مارك كوك قد تعرض لعملية احتيال حقيقية من قبل المسؤولين السابقين في النادي. ومن المتوقع أن تبدأ جلسة تمهيدية للمحاكمة في الأشهر المقبلة، على أن يتم تحديد موعد الجلسات الفعلية في نهاية هذا العام أو بداية العام التالي.
ويأتي هذا التطور في وقت حساس بالنسبة لمستقبل نادي أندرلخت، الذي يعتبر واحداً من الأندية الأكثر شهرة في بلجيكا، حيث شهد النادي تقلبات كبيرة في السنوات الأخيرة على مستوى الأداء الإداري والمالي.
القضية تثير العديد من التساؤلات حول الشفافية في صفقات الاستحواذ على الأندية الرياضية الكبرى، وهو ما قد يكون له تداعيات كبيرة على سوق الرياضة في بلجيكا وأوروبا.

