بلجيكا24- تجمع آلاف من الناشطين صباحاليوم الجمعة في ساحة Poelaertفي بروكسل، في خطوة للاحتجاج على الإجراءات التي تم تضمينها في مسودة الاتفاق الحكومي المرتقب.
وقد حذر رئيس الاتحاد العام للعمل في بلجيكا (FGTB) تييري بودسون من أنه سيتم تنظيم إضراب عام أو مظاهرة ضخمة في بداية عام 2025 إذا لم يتم تعديل مشروع ائتلاف أريزونا المحتمل، مشيرًا إلى أن ما يجري التفاوض بشأنه لا يرقى إلى التوقعات العمالية.
وتم تنظيم الاحتجاج أمام قصر العدل، حيث تم إقامة منصة محاطة بأشجار التنوب، وفي مشهد رمزي، قام بابا نويل بتوزيع “هدايا فاسدة” تمثل التدابير الواردة في مسودة الاتفاق الحكومي.
وقد تم تصنيف هذه “الهدايا” على أنها رموز لسياسات التقشف، وتدمير الخدمات العامة، وفرض ظروف عمل متدهورة، بما في ذلك إلغاء الأجر الإضافي عن العمل الليلي وعطلة نهاية الأسبوع.
وفي تصريحاته، أوضح تييري بودسون أن هذا اليوم من الاحتجاج يشكل جبهة نقابية مشتركة تهدف إلى توعية العمال بشأن التداعيات السلبية للإجراءات المطروحة.
وأضاف أن “ما هو مطروح على طاولة المفاوضات غير مقبول على الإطلاق”، مشيرًا إلى أن الحكومة ستقدم امتيازات ظاهرية ثم تستردها بطرق أخرى، مما سيضر بالعاطلين عن العمل والمتقاعدين، بالإضافة إلى العاملين الحاليين.
وتسعى النقابات من خلال هذه التعبئة إلى إرسال رسالة قوية إلى المفاوضين من الأحزاب المشكلة للائتلاف المحتمل في أريزونا (مثل MR، Les Engagés، N-VA، CD&V، وVooruit)، مطالبين بتعديل خطط الحكومة. كما أشار بودسون إلى أن الإضراب الذي نظمته النقابات في قطاع التعليم جذب عددًا كبيرًا من المشاركين، وهو ما يعكس نجاح عملية التعبئة الحالية.
وفي ختام تصريحاته، أكد تييري بودسون أن النقابات لن تتراجع عن مطالبها، معلنًا عن احتمالية تنظيم إضراب عام أو مظاهرة وطنية في الشهر المقبل إذا لم يتم تعديل الاتفاق الحكومي في ظل الوضع الحالي.

