اخبار بلجيكا

إذا كنت تقود سيارتك هذا الأسبوع.. انتبه لرادارات السرعة المنتشرة في أوروبا

بلجيكا 24- إذا كنت تخطط للقيادة خلال عطلة نهاية الأسبوع، فمن الأفضل الانتباه جيدًا إلى عداد السرعة، إذ تستعد الشرطة البلجيكية لتكثيف عمليات مراقبة السرعة لمدة 24 ساعة في مختلف أنحاء البلاد، ضمن الدورة الخامسة والعشرين من «ماراثون السرعة».

ولا تقتصر العملية هذه المرة على بلجيكا، إذ تأتي ضمن حملة أوروبية منسقة تشمل أكثر من 20 دولة، بهدف الحد من السرعة المفرطة وتحسين السلامة على الطرق.

متى تبدأ عمليات مراقبة السرعة؟

تبدأ العملية في بلجيكا يوم السبت عند الساعة السادسة صباحًا، وتستمر حتى الساعة السادسة من صباح الأحد.

وخلال هذه الفترة، ستكثف الشرطة الفيدرالية ونحو مئة منطقة شرطة محلية عمليات المراقبة على الطرق في مختلف أنحاء البلاد.

وستستخدم السلطات أجهزة رادار ثابتة وأخرى متنقلة، ما يعني أن عمليات المراقبة لن تقتصر على مواقع الرادارات الدائمة المعروفة لدى السائقين.

دليل استخدام الطرق السريعة في أوروبا.. أين تسير مجانًا وأين تدفع الرسوم؟

الشرطة تحذر من السرعة الزائدة

الهدف الرئيسي من العملية هو حث السائقين على الالتزام بحدود السرعة المسموح بها، في ظل استمرار السرعة المفرطة كواحدة من أبرز أسباب حوادث المرور.

وتؤكد الشرطة أن احترام السرعة المحددة لا يتعلق فقط بتجنب الغرامات، بل يلعب دورًا أساسيًا في تقليل خطورة الحوادث والحد من عواقبها.

أكثر من 1.36 مليون سائق خضعوا للمراقبة سابقًا

وتكشف نتائج الدورة السابقة من ماراثون السرعة، التي جرت في أبريل، عن حجم عمليات المراقبة التي تنفذها السلطات خلال هذه الحملات.

فقد خضع أكثر من 1.36 مليون سائق للمراقبة، وتبين أن نحو 3.28% منهم كانوا يقودون بسرعة تتجاوز الحد المسموح به.

وتسعى الشرطة من خلال تكرار هذه العمليات إلى زيادة حضورها على الطرق وتشجيع السائقين على الالتزام بالسرعات المحددة، بدل الاقتصار على معاقبة المخالفين بعد وقوع التجاوز.

الحملة تمتد إلى أكثر من 20 دولة أوروبية

ولا تتوقف عمليات مراقبة السرعة عند الحدود البلجيكية، إذ يندرج ماراثون السرعة ضمن حملة أوروبية منسقة من قبل منظمة Roadpol.

ومن 3 إلى 9 أغسطس، تشارك أكثر من 20 دولة أوروبية في تكثيف عمليات مراقبة السرعة على الطرق، في إطار جهود مشتركة للحد من المخالفات المرتبطة بالسرعة.

وبذلك، قد يواجه السائقون الذين يعبرون الحدود خلال هذه الفترة عمليات مراقبة إضافية أيضًا، بحسب البلد والطريق الذي يسلكونه.

أرقام مقلقة في مناطق السرعة المحددة بـ30 كيلومترًا

وتأتي هذه الحملة في وقت نشر فيه معهد Vias أرقامًا مقلقة بشأن السرعة في المناطق التي تفرض حدًا أقصى يبلغ 30 كيلومترًا في الساعة.

فمن بين قرابة مليوني مركبة تمت مراقبتها، بلغت السرعة المتوسطة نحو 41 كيلومترًا في الساعة، أي أعلى بكثير من الحد المسموح به في هذه المناطق.

وبحسب المعطيات، كان من الممكن تحرير مخالفة بحق نحو 65% من السائقين الذين تمت مراقبتهم لو كان رادار موجودًا في المكان.

رقم صادم على طرق بلجيكا.. سائق يُضبط بسرعة 119 كم/ساعة في منطقة 30

الوضع أكثر إثارة للقلق في والونيا

وتظهر الفروقات بين المناطق بوضوح أكبر في والونيا، حيث ارتفع متوسط السرعة في مناطق 30 إلى نحو 45 كيلومترًا في الساعة.

وهذا يعني أن متوسط السرعة المسجل في بعض هذه المناطق تجاوز الحد القانوني بفارق كبير، ما يسلط الضوء على صعوبة ضمان احترام حدود السرعة المنخفضة في المناطق الحضرية والمناطق التي يفترض أن تكون أكثر أمانًا للمشاة وراكبي الدراجات.

ماذا يعني ذلك للسائقين خلال عطلة نهاية الأسبوع؟

بالنسبة إلى السائقين، يعني تكثيف المراقبة أن احتمال مواجهة رادار أو دورية لقياس السرعة سيكون أكبر خلال فترة العملية.

وتشمل المراقبة الطرق المختلفة في أنحاء البلاد، مع استخدام أجهزة ثابتة ومتنقلة، لذلك لا ينبغي للسائق الاعتماد على معرفة مواقع الرادارات المعتادة فقط.

كما أن الحملة الأوروبية الأوسع تعني أن السائقين الذين يسافرون إلى دول أخرى خلال هذه الفترة قد يواجهون بدورهم عمليات مراقبة مكثفة.

وتدعو السلطات السائقين إلى الالتزام بحدود السرعة المحددة، خصوصًا في مناطق 30، حيث يمكن لفارق بسيط في السرعة أن تكون له آثار كبيرة على سلامة مستخدمي الطريق.

المصدر: Belga

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!