بلجيكا 24 – أمرت محكمة في بروكسل بحبس “فابيان نيريتسي “، وهو مسؤول رفيع سابق في رواندا ، بالسجن لمدة 25 عامًا لإرتكابه جرائم حرب.
أدين المسؤول الرواندي السابق البالغ من العمر 71 عامًا يوم الخميس لإرتكابه جرائم قتل متعددة ومحاولات قتل أخرى ، والتي وُصفت بأنها جرائم حرب وقعت أثناء الإبادة الجماعية في رواندا عام 1994.
كما أدين الرجل بإرتكاب جريمة الإبادة الجماعية لأنه كان يرغب في إبادة جماعة التوتسي العرقية التي دفعته إلى إرتكاب جرائم القتل.
وإحتفظت هيئة المحلفين والقضاة الثلاثة في المحكمة بظروف مخففة واحدة لصالح نيريتس ، البالغ من العمر 71 عامًا ، وأصدرت حكمًا بالسجن لمدة 25 عامًا.
وأوقف نيريتسي في فرنسا عام 2011 حيث كان يستفيد من صفته كلاجئ، وهو لم يقض سوى بضعة أشهر تحت خانة الاحتجاز رهن المحاكمة.
وبحسب الاتهامات، فإنّ نيريتسي قدّم أسلحة لميليشيات الهوتو المتطرفة، ودعا في لقاءات عامة إلى الهجوم على التوتسي، كما أنّه اكتسب نفوذه من نشاطه داخل الحزب الحاكم في حينه “الحركة الجمهورية الوطنية من أجل الديموقراطية”.
وتسلم نيريتسي بين 1989 و1992 المكتب الوطني لتنمية زراعة البن، وهو منصب اساسي في الدولة إذ يتعلق بأحد أكثر القطاعات تصديرا في رواندا.
ويعود سبب مثوله أمام محكمة الجنايات إلى حد كبير لتصميم مارتين بكرز، وهي بلجيكية قُتِلت أختها وصهرها من التوتسي وابنتهما ذات العشرين عاما في 9 نيسان/ابريل في كيغالي. وكان نيريتسي جارا لهم.
وبحسب التهمة، فإنّه استعان برجال لمنع أولئك الاشخاص من الاختباء في وقت كانت المجازر قد بدأت تقع.
ووقعت الحادثة بعد ثلاثة أيام من مقتل الرئيس الأسبق جوفينال هابياريمانا، في حدث يعدّ سببا مباشرا لاندلاع جرائم الإبادة في رواندا، التي أسفرت عن مقتل 800 ألف شخص بحسب الأمم المتحدة، هم بالأخص من أقلية التوتسي ولكن ايضاً من الهوتو المعتدلين.
ومنذ صيف 1994، تقدمت مارتين بيكرز بشكوى أمام الشرطة الفدرالية البلجيكية، وبمساعدة من شهود روانديين وناشطين حقوقيين نجحت في تحديد المسؤوليات المزعومة.

