اخبار بلجيكا

« غير صالح للطيران »… ما هي هذه القاعدة الدولية التي تسمح لطائرة بعدم الإقلاع؟

بلجيكا 24 – أثارت خطوط بروكسل الجوية جدلاً واسعًا بعد فصل ثلاث مضيفات طيران رفضن ركوب رحلة متجهة من بروكسل إلى غانا، مستندات في موقفهن إلى مخاوف تتعلق بالسلامة لاحتمال وجود آفات على متن الطائرة. هذا القرار أثار غضب النقابات، التي اعتبرت الإجراء غير متناسب وأعلنت عن تقديم إشعار إضراب لمطالبة الإدارة بإعادة النظر في القرار.

قاعدة “غير مؤهل للطيران”

استند القرار الرسمي لشركة الطيران إلى القاعدة الدولية المعروفة باسم “غير مؤهل للطيران”، والتي تمنح أي فرد من أفراد الطاقم الحق في رفض تشغيل رحلة إذا رأى أن صحته البدنية أو العقلية قد تعرض سلامة الرحلة للخطر.

الهدف الأساسي من هذه القاعدة هو حماية الموظفين والركاب على حد سواء. في حال تطبيق هذه القاعدة، يجب على الموظف إخطار الشركة، وتقديم مبرر طبي عند الحاجة لدعم موقفه.

معيار “أنا بأمان”

تعتمد هذه القاعدة على مبدأ مختصر يعرف بـ “أنا بأمان”، الذي يشمل عوامل مثل المرض، الدواء، الإجهاد، الكحول، الإرهاق، والانفعال. وتتيح هذه العناصر لأفراد الطاقم تقييم مدى لياقتهم لأداء مهامهم بأمان.

في حالة المضيفات المفصولات، كان من الممكن اعتبار الخوف الناتج عن الاشتباه بوجود آفات على متن الطائرة جزءًا من الإجهاد. ومع ذلك، لم يكشف الفحص لاحقًا عن أي دليل على وجود هذه الآفات.

الاختلاف مع “اللياقة للسفر”

تُبرز هذه القضية الفرق بين لياقة الطاقم ولياقة الركاب. فعلى عكس الطاقم، قد يحتاج الركاب في بعض الحالات إلى شهادة طبية تثبت لياقتهم للسفر، مثل حالات الحمل المتقدم أو الإصابات أو الأمراض التي قد تشكل خطورة على الرحلة. وبدون هذه الوثيقة، قد يُمنع بعض الركاب من الصعود إلى الطائرة.

نحو إضراب

لا تنوي النقابات البقاء صامتة تجاه ما تعتبره ظلمًا للموظفات الثلاثة. ويُمثل إشعار الإضراب المُقدم خطوة أولى قد تتوسع إلى حشد أكبر إذا لم يتم التوصل إلى حل وسط مع الإدارة.

تُسلط هذه القضية الضوء مجددًا على تحديات العمل في قطاع الطيران، حيث تتقاطع متطلبات السلامة مع إدارة الأحداث غير المتوقعة، لتظل قضية أساسية لكل من شركات الطيران وموظفيها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!