بلجيكا 24 – كشفت منظمة Testachats لحماية المستهلك في أحدث تقرير لها أن ثلثي العروض الترويجية المتوفرة في المتاجر الإلكترونية خلال صيف 2025 غير حقيقية.
وأوضحت أن فقط 33% من العروض المُعلن عنها تمثل تخفيضات حقيقية تستحق الاهتمام، مما يُثير مخاوف بشأن مصداقية التسويق التجاري خلال فترة الخصومات.
تحلل Testachats سنويًا عروض التخفيضات، مع التركيز على مدى التزام المتاجر الإلكترونية بالتشريعات الأوروبية، التي تفرض على البائعين احتساب الخصم بناءً على أدنى سعر سُجّل خلال الثلاثين يومًا السابقة للعرض.
لكن الواقع يبدو مختلفًا؛ إذ لاحظ التقرير أن العديد من المتاجر الكبرى مثل Bol.com وأمازون تعتمد أسعارًا مرجعية مختلفة بشكل ممنهج، مثل السعر الأعلى خلال الـ 90 يومًا الأخيرة أو سعر التجزئة الموصى به من المصنع، ما يُعطي المستهلك انطباعًا زائفًا بوجود خصم كبير.
من خلال تحليل أسعار 13,500 منتج إلكتروني موزّعة على 43 فئة لدى أكثر من 100 متجر إلكتروني، وجدت Testachats أن الهواتف الذكية، وأجهزة التلفاز، والأجهزة اللوحية تمثل الفئات التي يُمكن العثور فيها على تخفيضات حقيقية نسبيًا، ومع ذلك، تبقى النسبة الكبرى من العروض (66%) بلا قيمة فعلية للمستهلك.
في كثير من الحالات، يُقدَّم السعر الجديد وكأنه مخفّض، بينما هو في الواقع مطابق للسعر السابق أو حتى أعلى من السعر المسجّل قبل العرض، كما هو الحال في مثال روبوت المطبخ الذي رصده التقرير لدى أمازون.
أكدت Testachats أنها أبلغت عن كل العروض الوهمية التي اكتشفتها إلى FPS Economy، الجهة الفيدرالية المختصة بالرقابة الاقتصادية، كما شددت على أن بعض العلامات التجارية تتلاعب عمدًا بالأسعار المرجعية في الأيام السابقة لانطلاق موسم التخفيضات، ما يُعد انتهاكًا صريحًا للقانون.
اختتم المتحدث باسم Testachats، جان فيليب دوكار، بقوله: “نصيحة واحدة: قارن دائمًا قبل أن تشتري. احذر من عبارات مثل السعر المُوصى به أو سعر الكتالوج، فغالبًا ما تُستخدم لإعطاء انطباع زائف بالتوفير. لا تنخدع بنسب خصم مرتفعة؛ إذا بدا العرض جيدًا لدرجة يصعب تصديقها، فربما هو كذلك بالفعل”.

