بلجيكا24- أظهرت نتائج الدراسة الدولية Timss (اتجاهات الدراسة الدولية للرياضيات والعلوم) لعام 2023 تراجعًا ملحوظًا في أداء الطلاب الناطقين بالفرنسية في بلجيكا، لا سيما في مجالي الرياضيات والعلوم.
الدراسة، التي تقارن نتائج الطلاب في حوالي 50 نظامًا تعليميًا حول العالم والتي نقلتها “لوسوار”، أظهرت أن الطلاب في اتحاد والونيا-بروكسل يحققون نتائج متدنية مقارنة بجيرانهم الأوروبيين، مما يعكس تحديات كبيرة في النظام التعليمي في المنطقة.
تراجع في نتائج الرياضيات والعلوم
وفقًا للدراسة، حصل الطلاب الناطقون بالفرنسية في الرياضيات على متوسط درجات بلغ 489 نقطة، وهو ما يقل significantly عن المتوسط الأوروبي البالغ 524 نقطة.
أما في العلوم، فلم تكن النتائج أفضل، حيث بلغ متوسط الدرجات 481، ما يجعل اتحاد والونيا-بروكسل في مؤخرة الترتيب خلف دول مثل فرنسا والمجتمع الفلمنكي في بلجيكا، الذي سجل متوسطًا قدره 488 نقطة.
البيانات تشير أيضًا إلى أن أداء الطلاب في البلدان المجاورة، مثل ألمانيا وهولندا، يتماشى مع المتوسط الأوروبي، بينما سجلت إنجلترا أداءً أفضل.
الفجوة الاجتماعية والاقتصادية وتأثيرها على الأداء
أحد الأسباب الرئيسية وراء هذه النتائج الضعيفة هو الفجوة الاجتماعية والاقتصادية بين الطلاب.
تشير الدراسة إلى أن 42% من الطلاب الناطقين بالفرنسية في اتحاد والونيا-بروكسل يحققون نتائج تحت المستوى الأساسي في الرياضيات، بينما فقط 20% من الطلاب في سن العاشرة وصلوا إلى مستوى عالٍ أو متقدم.
الفجوة بين الطلاب الأكثر حظًا والأقل حظًا في الرياضيات تصل إلى 79 نقطة، بينما تصل في العلوم إلى 92 نقطة.
يُظهر هذا التحليل كيف أن الوضع الاجتماعي والاقتصادي له تأثير كبير على مستوى التحصيل العلمي، حيث يظهر الطلاب الأكثر حرمانًا نتائج أقل بكثير مقارنة بأقرانهم في بيئات أكثر استقرارًا اقتصاديًا.
التحديات التي تواجه الطلاب الناطقين بالفرنسية
يشير الباحثون من جامعة لييج إلى أن واحدة من الأسباب المحتملة لهذه النتائج الضعيفة هي أن اختبار Timss أجري على جهاز كمبيوتر، وهو أمر غير مألوف للطلاب في اتحاد والونيا-بروكسل، مما قد يؤثر على أدائهم مقارنة بالطلاب الذين اعتادوا على استخدام التكنولوجيا في دراستهم.

