اخبار بلجيكا

ثلث المشتبه بهم في قضايا الإرهاب ببلجيكا هم من القُصَّر

بلجيكا 24- كشفت تقارير نشرتها صحيفتا ليكو ودي مورغن أن ثلث الأفراد الذين يخضعون للتحقيقات الأمنية في بلجيكا بسبب استعدادهم لارتكاب أعمال عنف أو إرهاب هم من القُصَّر.

هذا التطور المقلق يأتي بالتزامن مع تزايد ملحوظ في عدد التحقيقات التي أجرتها أجهزة أمن الدولة منذ عام 2022.

تصاعد عدد القُصَّر المتورطين

وفقًا لما صرّحت به فرانسيسكا بوستين، المدير العام لجهاز المخابرات والأمن البلجيكي (VSSE): “في عام 2024، وصل الأمر إلى اعتقال طفل يبلغ من العمر 13 عامًا.”

ويشير التقرير السنوي لأمن الدولة إلى أن ثلاثة أرباع هذه القضايا ترتبط بالجهاد، في ظل ارتفاع حاد في ملفات واعتقالات الجهاديين في أوروبا خلال العام الماضي.

الشباب والإرهاب الرقمي

ترى بوستين أن القُصَّر أصبحوا أكثر نشاطًا في إنتاج وتوزيع المواد الدعائية المتطرفة بأنفسهم.

“صحيح أنهم يظهرون بشكل أقل في مراحل التنفيذ الفعلية للهجمات، لكنهم يبقون خطرين للغاية بسبب تمجيدهم للعنف”، تضيف بوستين.

مؤامرات حقيقية واعتقالات

في بعض الحالات، تتطور الدعاية إلى مخططات فعلية.، على سبيل المثال، في العام الماضي، نجحت الأجهزة الأمنية في إحباط مخطط إرهابي استهدف قاعة بوتانيك للحفلات الموسيقية في بروكسل، الخلية الإرهابية التي تم تفكيكها ضمت ثلاثة قاصرين وشابًا يبلغ من العمر 18 عامًا.

دعوة للانتباه والعمل الوقائي

هذا الارتفاع في عدد القُصَّر المتورطين في قضايا التطرف يسلط الضوء على الحاجة الملحة لتعزيز الجهود الوقائية، بما في ذلك توعية العائلات والمدارس بخطر التطرف الرقمي. كما يجب أن تترافق هذه الجهود مع برامج إعادة تأهيل تستهدف الشباب المتورطين لمنعهم من الانخراط في أعمال عنف مستقبلية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

🚫 يرجى تعطيل مانع الإعلانات

الإعلانات هي دعمنا الوحيد للاستمرار في تقديم أخبار سريعة وموثوقة. رجاءً قم بتعطيل مانع الإعلانات لموقعنا أو إضافتنا للقائمة البيضاء. شكراً لدعمك 🤍🤍