العائلة المالكة البلجيكية

بلجيكا تغيّر القانون: راتب عسكري للأمير يواكيم وغابرييل

بلجيكا 24- تستعد بلجيكا لإجراء تعديل قانوني يسمح لأفراد من العائلة المالكة بالعمل في الجيش والحصول على رواتب مقابل خدماتهم العسكرية، حتى إذا كانوا لا يتلقون مخصصات مالية من الدولة بصفتهم أفرادًا من الأسرة الملكية. ومن أبرز المستفيدين من هذا التغيير الأمير يواكيم، ابن الأميرة أستريد والأمير لورينز، الذي يعمل بالفعل في القطاع الخاص.

وأكد وزير الدفاع البلجيكي تيو فرانكن، المنتمي إلى حزب التحالف الفلمنكي الجديد (N-VA)، هذا التوجه خلال مناقشة مشروع قانون في مجلس النواب. ووفقًا لتقرير برلماني نُشر الأربعاء، فإن الأمير يواكيم، وهو ضابط احتياط في القوات البحرية، لم يتقاضَ حتى الآن أي مقابل مالي عن خدماته العسكرية.

وقال فرانكن إن الأمير يواكيم، الذي يؤدي مهام الاحتياط منذ فترة طويلة، شارك في جميع الاستدعاءات العسكرية التي طُلب منه الالتحاق بها، لكنه لم يحصل على أي أجر مقابل ذلك، موضحًا أن مشروع القانون المطروح يهدف إلى تصحيح هذا الوضع.

كم سيحصل الأمير يواكيم عن كل يوم خدمة عسكرية؟

بموجب التعديل الجديد، سيتمكن الأمير يواكيم من تقاضي أجر عن أيام استدعائه للخدمة العسكرية، مع الاحتفاظ بوظيفته في القطاع الخاص.

وسيُحسب المقابل المالي وفق القواعد المطبقة على أفراد الاحتياط، بحيث يحصل العسكري عن كل يوم خدمة على ما يعادل جزءًا من عشرين جزءًا من الراتب الشهري المرتبط برتبته وأقدميته.

ويحمل الأمير يواكيم منذ عام 2020 رتبة ملازم بحري. ووفقًا لتقديرات المصدر، قد يتجاوز ما يحصل عليه 200 يورو إجماليًا عن كل يوم استدعاء عسكري، قبل اقتطاع الضرائب والمساهمات الاجتماعية.

الأمير غابرييل يتقاضى 2,828 يورو صافيًا شهريًا

لن يقتصر أثر التعديل القانوني على الأمير يواكيم، بل يشمل أيضًا الأمير غابرييل، الابن الثاني للملك فيليب والملكة ماتيلد.

وقد أنهى الأمير الشاب أربع سنوات من الدراسة في المدرسة الملكية العسكرية، حيث حصل على شهادة في العلوم الاجتماعية والعسكرية. ويواصل حاليًا تدريبه في مدينة آرلون، قبل الانتقال إلى شافن في مقاطعة برابانت الفلمنكية للتخصص والتأهل ليصبح ضابطًا في قوات المظليين والكوماندوز.

وبحسب التقرير، يبلغ صافي راتبه الشهري الحالي 2,828 يورو.

لماذا تغيّر بلجيكا القانون الخاص بأفراد العائلة المالكة؟

يهدف مشروع القانون إلى السماح لأفراد العائلة المالكة الذين لا يحصلون على مخصصات مالية ملكية ببناء مسار مهني داخل الجيش وتقاضي رواتب مقابل عملهم، بعدما كانت قواعد وضعهم الخاص تحول دون ذلك.

وينص المشروع على تطبيق القانون بأثر رجعي اعتبارًا من الأول من يونيو 2026، وهو التاريخ الذي اختير بالتزامن مع انتهاء الأمير غابرييل من تدريبه في المدرسة الملكية العسكرية.

الشروط نفسها.. مع استثناء في ترتيب العسكريين

وشدد وزير الدفاع تيو فرانكن على أن الأمراء والأميرات الراغبين في الالتحاق بالجيش سيخضعون لشروط القبول نفسها المفروضة على بقية المرشحين، وسيكون عليهم اجتياز التدريبات المطلوبة ذاتها.

لكن المشروع ينص على استثنائهم من الترتيب المعتاد للمرشحين، حتى لا يشغلوا مواقع كان يمكن أن يحصل عليها عسكريون آخرون، وفق ما أوضحه الوزير.

مشروع القانون ينتظر استكمال المسار البرلماني

حصل مشروع القانون على موافقة لجنة الدفاع بأغلبية 12 صوتًا مقابل صوتين معارضين، لكنه لا يزال بحاجة إلى استكمال بقية الإجراءات البرلمانية قبل دخوله حيز التنفيذ.

ويفتح هذا التعديل الباب أمام أفراد من العائلة المالكة للجمع بين الالتزامات العسكرية والحياة المهنية المدنية، مع إخضاعهم لمتطلبات التدريب والقبول المعمول بها في المؤسسة العسكرية البلجيكية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!