بلجيكا 24 – شهدت بلجيكا صباح الخميس 9 أكتوبر إحباط هجومٍ خطير كان يستهدف رئيس الوزراء بارت دي فيفر، إلى جانب شخصيات سياسية أخرى.
وكشفت المعلومات التي تداولتها وسائل إعلام فلمنكية أن هوية المشتبه بهم أصبحت معروفة، ووفقًا للنيابة الفيدرالية، تمّ إلقاء القبض على ثلاثة شبّان من سكان مدينة أنتويرب، أحدهم من أصل شيشاني والآخر من أصل مغربي، تتراوح أعمارهم بين 18 و23 عامًا.
المشتبه به الأصغر سنًا يدرس تخصص الدفاع والأمن في معهد “سينت نوربرتوس” في أنتويرب، وهو ما يثير تساؤلات حول خلفيته ونواياه بالنظر إلى المجال الذي يدرسه.
وقد داهمت الشرطة هذا المعهد أمس ضمن عمليات البحث والتحقيق، أما المشتبه به الثاني، البالغ من العمر 23 عامًا، فهو طالب جامعي في الأمن السيبراني ، في المقابل، تمّ الإفراج عن مشتبهٍ به رابع بعد استجوابه، لعدم كفاية الأدلة ضده.
ومن المنتظر أن يمثل الشابان الرئيسيان أمام قاضي التحقيق خلال اليوم، وتشير المصادر القضائية إلى أن الملف قيد التدقيق الشديد نظرًا لطبيعة التهديد وخطورته.
رئيس الوزراء بارت دي فيفر، الذي كان المستهدف الأساسي في هذا المخطط، طمأن الصحفيين صباح الجمعة قائلاً إنّ “كل شيء على ما يُرام”، وأشاد بجهود أجهزة الأمن والاستخبارات التي تمكنت من إحباط الهجوم في الوقت المناسب.
وأضاف أن التهديدات لن تُثنيه عن أداء مهامه، مؤكدًا ثقته الكاملة في الأجهزة الأمنية.
من جهته، شدّد وزير الداخلية برنارد كوينتين على أن التهديد الجهادي “لم يختفِ أبدًا”، موضحًا أن مستوى الخطر لا يزال عند الدرجة الثالثة من أصل أربع درجات وفق تصنيف منظمة تنسيق تحليل التهديدات (OCAM).
وأكد الوزير أن السلطات تتابع هذه الخلايا الإرهابية “بشكلٍ مستمرّ وجديّ للغاية”، مشيرًا إلى أن عملية الأمس دليل على نجاعة المراقبة والاستخبارات في تفكيك التهديدات قبل تنفيذها.

