اخبار فلاندرز

17 معلمة في مدرسة بلجيكية ينجبن أطفالًا خلال عام واحد

بلجيكا 24- شهدت إحدى المدارس الثانوية في مدينة “روسيلارَ” الفلمنكية “فلاندرز الغربية” مناسبة غير عادية، بعدما أصبحت ولادات الأطفال بين أفراد طاقمها التدريسي سببًا لتنظيم احتفال جماعي. فقد أنجبت 17 معلمة طفلًا خلال العام الماضي، من بينهن 10 ولدن بين يناير ويونيو.

ولهذا السبب، نظمت إدارة حرم Polenplein التابع لمدرسة NOVA الثانوية حفلاً خاصًا جمع المدرسات الجدد وأسرهن مع باقي أفراد المدرسة.

17 مولودًا خلال عام واحد

تحولت المدرسة إلى ما يشبه «طفرة مواليد» صغيرة، بعدما استقبلت عائلات 17 معلمة مولودًا جديدًا خلال فترة زمنية قصيرة نسبيًا.

وقالت مديرة المدرسة فيرل فان أوست إن هذه الولادات جلبت الكثير من السعادة الجديدة إلى حياة المدرسات وعائلاتهن، ولذلك رأت إدارة المدرسة أن المناسبة تستحق الاحتفال بشكل جماعي.

وأقيم الاحتفال بحضور العائلات وأفراد المجتمع المدرسي، في أجواء جمعت بين الزملاء والأطفال الجدد الذين أصبحوا جزءًا من قصص المدرسة خلال العام الماضي.

زميلتان أنجبتا في اليوم نفسه

كانت جوستين ديراف أولى المدرسات المشاركات في الاحتفال التي أصبحت أمًا. أما طفلها لويس، فقد بلغ الآن ثمانية أشهر.

لكن المفاجأة أن جوستين لم تكن الوحيدة من زميلاتها التي خاضت تجربة الولادة في الفترة نفسها، إذ أنجبت زميلتان في اليوم ذاته.

وتقول جوستين إن فترة الحمل قربتهما من بعضهما، بعدما أصبحت كل واحدة منهما مصدر دعم للأخرى، ولا تزالان تتبادلان الحديث حول تجربتهما الجديدة في الأمومة وكيف تغيرت حياتهما بعد وصول الأطفال.

عودة جميع الأمهات مع بداية العام الدراسي

ومع انطلاق العام الدراسي الجديد، عادت جميع المدرسات اللواتي أنجبن أطفالًا إلى المدرسة.

وتقول الإدارة إن عودتهن كانت مصدر ارتياح، بعدما تطلبت فترة الغياب تنظيم جدول العمل وتوزيع المهام بطريقة تضمن استمرار الدراسة بشكل طبيعي.

وفي الوقت نفسه، رحبت المدرسة بعودة المدرسات اللواتي وصفتهن الإدارة بأنهن زميلات متحمسات، بعد فترة قضينها مع أطفالهن حديثي الولادة.

تجربة تجمع المدرسات وتفتح أحاديث جديدة

ولا تتعلق هذه الظاهرة بعدد الولادات فقط، إذ تقول المدرسة إن التجربة أصبحت موضوعًا مشتركًا بين عدد كبير من أفراد طاقم التدريس.

فالمدرسات اللواتي أصبحن أمهات يجدن مساحة لتبادل القصص والتجارب المتعلقة بالحمل والولادة والأمومة، الأمر الذي عزز التواصل بينهن داخل المدرسة.

وتبدو الأجواء لافتة إلى درجة أن بعض المدرسات أخبرن المديرة لاحقًا بأنهن حاملات أيضًا، ما يعني أن عدد الأمهات الجدد داخل المدرسة قد يرتفع مستقبلًا.

17 طفلًا يمكن أن يشكلوا فصلًا دراسيًا كاملًا

وترى إدارة المدرسة أن هذه المجموعة الكبيرة من الأطفال يمكن أن تصبح يومًا ما جزءًا من مستقبل الحرم المدرسي نفسه.

وبطريقة طريفة، أشارت الإدارة إلى أن 17 طفلًا يمثلون عددًا مناسبًا لتشكيل فصل دراسي كامل، متمنية أن يعود هؤلاء الأطفال بعد سنوات طويلة إلى حرم المدرسة، ولكن هذه المرة كطلاب في فصل واحد.

وبينما كانت المناسبة فرصة للاحتفال بولادة الأطفال، تحولت أيضًا إلى لحظة جماعية جمعت المدرسات وعائلاتهن وزملاءهن، في واحدة من أكثر المناسبات اختلافًا التي شهدها الحرم المدرسي.

المصدر: VRT

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!