اخبار بلجيكا

هذه المهنة الأساسية تعاني من نقص حاد في جميع أنحاء والونيا وبروكسل

بلجيكا 24 – كشفت دراسة استقصائية أجرتها إدارة التعليم في اتحاد والونيا-بروكسل أن نقص المعلمين في المرحلة الابتدائية حاضر في جميع المناطق الجغرافية للعام الدراسي الحالي.

وأعلنت الوزيرة فاليري غلاتيني نتائج الدراسة ، مؤكدة أن الوضع يتفاقم في التعليم الثانوي والتقني والمهني.

وفي التعليم الثانوي، يعاني عدد من التخصصات مثل اللغة الإنجليزية، الهولندية، الرياضيات، العلوم، الجغرافيا والموسيقى من نقص المعلمين في كافة المناطق العشر التي تراقبها اللجنة المشتركة لشبكات مؤهلات التدريس (CITICAP).

ومن بين الوظائف الأكثر صعوبة شغلها، تأتي وظيفة مدرس اللغة الفرنسية.

أما في التعليم التقني والمهني، فالوضع أكثر خطورة، إذ تشير التقارير إلى أن 110 من أصل 170 وظيفة تدريبية تعاني نقصًا حادًا في الكوادر، خاصة في مجالات الطهي، الميكانيكا والكهرباء.

ويؤثر هذا النقص على كل من التعليم العام وبرامج التدريب المهني، وهما أساسيان لتأهيل الكوادر المهنية المستقبلية.

تدابير الحكومة لمواجهة النقص

استجابةً لهذه الأزمة، أعلنت حكومة حركة الإصلاح والتمكين عن مجموعة من الإجراءات الجديدة لتعزيز استقرار المسار الوظيفي للمعلمين، وتشمل:

توفير عبء تدريسي كامل للمعلمين الشباب بشكل أسرع؛

تنسيق قواعد حساب الأقدمية والاعتراف بالأقدمية المكتسبة مع السلطات المدرسية الأخرى؛

تنسيق المواعيد النهائية لإعلان الشواغر في حال غياب المعلم لفترة طويلة؛

إلغاء الفروقات الإدارية بين المؤهلات “المطلوبة” و”الكافية”.

كما سيتم اعتماد إجراءات لاستقطاب المعلمين ذوي المسار المهني الثاني، أي الذين بدأوا حياتهم المهنية خارج مجال التدريس، مع مشروع مرسوم شامل لتطبيق هذه التدابير قريبًا.

تعزيز جاذبية مهنة التدريس

وأشارت الوزيرة Glatigny إلى أن هذه التدابير ستكمل حزمًا سابقة لتعزيز جاذبية مهنة التدريس، بما في ذلك:

زيادة رواتب المعلمين الذين يُدرَّبون حاليًا في أربع سنوات بنسبة 5%؛

تقليص مدة التدريس الصفي لفترتين للمعلمين الجدد ومن تجاوزوا الستين عامًا؛

منح عقود دائمة (CDI-E) بدءًا من العام الدراسي 2027 لجميع المعلمين المتدربين في أربع سنوات، مقارنة بثلاث سنوات سابقًا.

وبسبب تمديد فترة تدريب المعلمين، من المتوقع أن لا يدخل سوق العمل أي معلمين جدد تقريبًا في العام الدراسي 2026، ما قد يؤدي إلى فجوة مؤقتة بين الأجيال وزيادة النقص.

أرقام دقيقة مفقودة

استنكر نواب المعارضة – Bénédicte Linard (Ecolo)، Bruno Bauwens (PTB)، وErsel Kaynak (PS) – غياب أرقام دقيقة حول الوضع الحالي، مشيرين إلى أن نقص الإحصاءات يجعل من الصعب تقدير حجم الأزمة بدقة. ومع ذلك، من المتوقع أن تمكن منصة معالجة رواتب المعلمين المستقبلية (CEPAGE) من رصد النقص بشكل أسرع في المستقبل.

وأكدت حكومة حركة الإصلاح ، خلال مراسم تنصيبها صيف 2024، أن مكافحة نقص المعلمين تمثل أولويتها السياسية الأولى، فيما تواصل الوزيرة Glatigny جهودها لضمان استقرار المسارات الوظيفية وتحسين جاذبية مهنة التدريس على المدى الطويل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!