كاميرات ANPR: هل تهدد خصوصيتنا؟ تحذيرات جديدة من هيئة حماية البيانات الفلمنكية
بلجيكا 24- حذرت هيئة حماية البيانات الفلمنكية من المخاطر التي تهدد الخصوصية بسبب الاستخدام المتزايد لكاميرات ANPR (كاميرات التعرف على لوحات الترخيص) المنتشرة على الطرقات البلجيكية.
وفقًا لتقارير نشرتها صحيفة “ستاندارد” ونقلتها “لوسوار”، أبدت الهيئة قلقها بشأن التبسيط في استخدام هذه الكاميرات، مما يزيد من خطر انتهاك حقوق الخصوصية للمواطنين.
وأشار رئيس اللجنة الفلمنكية للتحكم في معالجة البيانات الشخصية، هانز غراوكس، إلى أن هذه الكاميرات قد تُستخدم لتحقيق أغراض غير قانونية، مثل جني الأرباح المالية.
وأضاف أن السلطات المحلية التي تعتمد على هذه الكاميرات قد تجد نفسها مضطرة لإيقاف استخدامها في المستقبل، نظرًا لخطورة استغلال هذه البيانات بشكل غير لائق.
تسلط الهيئة الضوء على الأضرار التي قد تنجم عن جمع المعلومات الشخصية الحساسة بواسطة هذه الكاميرات.
وفقًا لغراوكس، تُشكل هذه الكاميرات تهديدًا لخصوصية الأفراد، حيث يمكن أن تكشف عن معلومات حساسة مثل المعتقدات الدينية أو السياسية، أو حتى أماكن زيارات مرتبطة بأنشطة غير قانونية مثل الدعارة أو الاتجار بالمخدرات.
في هذا السياق، أشار إلى أن استخدام هذه الشبكة المتكاملة من الكاميرات يعرض الأفراد للمراقبة المستمرة، وهو ما يتجاوز الفائدة المبدئية للأمن.
دعت هيئة حماية البيانات الفلمنكية إلى ضرورة تطبيق رقابة صارمة على استخدام هذه الكاميرات، مشيرة إلى أن استخدام هذه التقنيات يتطلب مراعاة حقوق الأفراد في الخصوصية.
وأكدت الهيئة أن أي توسع في استخدام الكاميرات الذكية يجب أن يتم تحت إشراف قانوني دقيق لمنع أي تجاوزات قد تؤدي إلى انتهاك الحقوق الشخصية للمواطنين.
