إنفلونزا الطيور في بلجيكا؟ اكتشاف سلالة شديدة الضراوة في مزرعة دواجن
بلجيكا 24 – أعلنت الوكالة الفيدرالية لسلامة سلسلة الغذاء في بلجيكا، اليوم السبت، عن اكتشاف إصابة بمتحور شديد الضراوة من إنفلونزا الطيور من نوع H5 داخل مزرعة دواجن تقع في منطقة Weelde (Ravels)، قرب الحدود الهولندية.
وأكدت الوكالة أن جميع الطيور في المزرعة سيتم التخلص منها كإجراء فوري لاحتواء انتشار العدوى.
وفي إطار تدابير الطوارئ، أُقيمت منطقة حماية تمتد لثلاثة كيلومترات حول المزرعة المصابة، إضافة إلى منطقة مراقبة بطول عشرة كيلومترات تشمل نطاقًا واسعًا من منطقة نورديركمبن.
ويُلزم القرار جميع مربي الدواجن، سواء من المحترفين أو من أصحاب المزارع الصغيرة والهواة، باتخاذ تدابير وقائية صارمة تشمل إبقاء الطيور في أماكن مغلقة ومنع أي احتكاك محتمل مع الطيور البرية، كما تُطبّق هذه الإجراءات بصرامة على الطيور الأخرى غير المخصصة للإنتاج داخل دائرة الثلاثة كيلومترات.
تأتي هذه التطورات وسط تزايد مقلق لحالات إنفلونزا الطيور في بلجيكا خلال الأسابيع الأخيرة، بعد فترة من الاستقرار النسبي. فقد تم رصد حالات سابقة في هوثولست وويلكنريدت، سواء في مزارع تجارية أو لدى مربي طيور الهواة.
وتزامن هذا الارتفاع مع اتساع رقعة الإصابات بين الطيور البرية في أنحاء البلاد، ما يعكس انتشار الفيروس على نطاق إقليمي واسع يمتد إلى الدول المجاورة.
السلطات البلجيكية شددت على أن الوضع الراهن يتطلب يقظة قصوى وتطبيقًا صارمًا لإجراءات العزل والحماية، مؤكدة أن الفيروس الحالي من السلالة شديدة العدوى التي يمكن أن تتسبب بخسائر اقتصادية كبيرة في قطاع الدواجن.
ولهذا السبب، تم إعادة فرض الحجر الصحي على جميع الطيور والدواجن التابعة للمربين المحترفين منذ يوم الخميس، في محاولة لوقف سلسلة العدوى ومنع انتقالها إلى مزارع جديدة.
