حوادث

أستاذ في بروكسل يواجه شكوى بعد اتهامات بالعنف الجنسي

بلجيكا 24- تقدمت الجهة المسؤولة عن مدرسة البحث الغرافيكي (ERG) والمدرسة العليا للفنون سان لوك (ESA Saint-Luc) بشكوى لدى النيابة العامة ضد أحد الأساتذة، على خلفية وقائع وُصفت بأنها «خطيرة للغاية» وتتعلق بانتهاكات مزعومة للسلامة الجنسية.

وجاءت هذه الخطوة بعدما أبلغت عدة طالبات عن تعرضهن، بحسب إفاداتهن، لأعمال عنف جنسي من جانب أستاذ كان يدرّس في المؤسستين.

وأوضحت المدرستان في بيان صدر الاثنين أن الجهة المسؤولة عنهما قررت إحالة الوقائع إلى المدعي العام من أجل فتح تحقيق قضائي بشأن الأستاذ المعني.

تحقيق لتحديد حقيقة الوقائع

وأكدت المحامية أوليفيا فينيت، التي تمثل الجهة المسؤولة عن المدرستين، أن اللجوء إلى القضاء أصبح ضرورياً حتى يتمكن التحقيق الجنائي المستقل من تحديد حقيقة الوقائع ومدى خطورتها ونطاقها.

وشددت المدرستان على أنهما لن تقدما أي تفاصيل إضافية بشأن مضمون الملف، احتراماً للتحقيق القضائي الجاري ولمبدأ قرينة البراءة.

إبعاد الأستاذ ثم مغادرته المدرستين

وكان الأستاذ قد أُبعد في البداية عن مهامه، بعدما تلقت المدرستان إفادات مفصلة بشأن الوقائع المنسوبة إليه. كما فُتح بحقه إجراء احترازي لمنعه من التواصل مع الطلبة خلال فترة التعامل مع الملف.

وغادر الأستاذ بعد ذلك المدرستين بشكل نهائي.

وأعلنت المؤسستان دعمهما الكامل للطالبات المعنيات، وكذلك لأعضاء الطاقمين التعليمي والإداري الذين قد يتأثرون بفتح التحقيق.

دعوة أي ضحايا محتملين إلى الإبلاغ

كما دعت المدرستان أي أشخاص آخرين قد يكونون تعرضوا لوقائع مماثلة إلى التقدم والإبلاغ، سواء عبر الجهات المختصة داخلهما أو من خلال خلية «مارسيل» في بروكسل، وهي جهة مخصصة لمساعدة الطلبة الذين يواجهون التحرش أو العنصرية أو التمييز أو العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي.

وأكدت المؤسستان أن موقفهما يندرج ضمن جهودهما المستمرة لمواجهة العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي في مجال التعليم العالي الفني، والعمل بشكل جماعي على التصدي للممارسات والأنظمة التي قد تسمح بحدوث مثل هذه الوقائع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!