إقتصاد

“مليار أو ملياري يورو من الضرائب الجديدة” خلال أشهر قليلة! .. بول مانيت يحذر من موجة ضريبية جديدة

بلجيكا 24 – خلال استضافته في برنامج صباح الخميس على إذاعة RTL، شن رئيس الحزب الاشتراكي، بول مانيت، هجومًا لاذعًا على سياسة الميزانية التي تتبعها حكومة أريزونا، معبرًا عن قلقه الشديد من “طوفان من الضرائب الجديدة” وتأثيره على المواطنين والأجيال المقبلة.

وأشار ماغنيت إلى ما وصفه بـ “فشل الحكومة في إدارة الميزانية بشكل جاد”، موضحًا أن الوعود السابقة لتحقيق توازن مالي قد تحولت إلى مضاعفة العجز من 18 مليارًا إلى 35 مليار يورو.

وقال: “بدأوا بـ 18 مليارًا، وسيرفعونه إلى 35 مليارًا. هذا عبء ثقيل للغاية على الأجيال القادمة”.

وأضاف رئيس الحزب الاشتراكي أن الائتلاف الحاكم يمارس سياسات ضريبية متناقضة مع وعوده السابقة: “لقد وعدوا بعدم فرض ضرائب جديدة وأننا سنرفع الأجور. لكنهم يفعلون العكس تمامًا، ويفرضون ضرائب على كل شيء”.

وتطرق ماغنيت إلى زيادة ضريبة القيمة المضافة على بعض الأنشطة الثقافية من 6% إلى 12%، واصفًا هذا القرار بـ “العبثي”: “إذا ذهبت إلى حفلة موسيقى روك، ستدفع ضعف الضريبة التي تدفعها لو ذهبت إلى دار الأوبرا”.
وأوضح أن هذا القرار يعكس مؤشرات على جولة جديدة من الضرائب، متوقعًا أن تُفرض مليارات إضافية من الضرائب خلال الأشهر المقبلة.

كما سخِر ماغنيت من تصريحات خصمه جورج لوي بوشيه، قائلاً: “في كل مرة يقول فيها رئيس حزب الحركة الإصلاحية ‘لن تكون هناك ضرائب جديدة’، تُفرض بعد أسابيع قليلة ضرائب بقيمة مليار أو ملياري يورو. من الأفضل له أن يتوقف عن قول ذلك”.

في سياق حديثه عن بدائل الحزب الاشتراكي، دعا مانيت إلى وقف “الهدر المالي” في الإنفاق العام، مع التركيز على إنهاء الإعفاءات الضريبية التي لا تدر أي إيرادات، مؤكّدًا أنه لا يرغب في “إعادة فرض ضرائب تُعيق النشاط الاقتصادي”.

وذكر أن جزءًا من العجز الحالي يعود إلى قرارات اتخذتها حكومة الحركة الوطنية تحالف الفلمنكي الجديد قبل عشر سنوات، والتي خفّضت ضريبة الشركات بشكل كبير، وقال: “من بين العجز الذي نعاني منه اليوم، يأتي 15 مليار يورو من قرارات اتخذت قبل عشر سنوات”.

ولم يغفل ماغنيت مسألة الإنفاق العسكري، مشيرًا إلى أن تخصيص 5% من الميزانية للتسلح، وخاصةً عند شراء الأسلحة الأمريكية، لا يعود بالنفع على الاقتصاد المحلي ولا يوفر فرص عمل للبلجيكيين، داعيًا إلى إعطاء الأولوية للمشتريات الأوروبية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى