اخبار بلجيكا

محاولة هروب من سجن غنت تنتهي بإصابة خطيرة لأحد السجناء..ماالذي حدث؟

بلجيكا 24- في مشهد أعاد طرح الأسئلة حول الوضع الأمني داخل السجون البلجيكية، شهد سجن غنت في فلاندرز الشرقية محاولة هروب مثيرة ليلة الأحد إلى الاثنين، انتهت بإصابة أحد السجينين المشاركين بجروح خطيرة استدعت نقله إلى المستشفى وبقاءه تحت المراقبة الطبية المشددة.

الحادثة دفعت السلطات إلى فرض تدابير أمنية صارمة وتعليق الأنشطة الصباحية داخل المؤسسة السجنية.

وفقًا لما أكدته إدارة السجن ومكتب المدعي العام في فلاندرز الشرقية، فإن السجينين المعنيين كانا يتقاسمان الزنزانة نفسها وتمكنا، في ظروف لا تزال قيد التحقيق، من إحداث ثقب في جدار الزنزانة بقصد الهروب.

وأثناء محاولتهما الخروج، تعرض أحدهما، وهو رجل يبلغ من العمر 30 عامًا، إلى سقوط عنيف تسبب له في إصابات بالغة.

وقالت كاثلين فان دي فيجفر، المتحدثة باسم وزارة الإصلاح، إن السجين “نُقل إلى المستشفى في حالة خطيرة”، فيما أفاد الادعاء العام أن حياته كانت مهددة لبعض الوقت قبل أن تستقر حالته.

أما السجين الآخر، البالغ من العمر 50 عامًا، فقد تم توقيفه داخل أسوار السجن قبل أن يتمكن من الفرار، وذلك بفضل تدخل سريع من عناصر الأمن وموظفي السجن.

ولم تُعلن السلطات حتى الآن عن تفاصيل إضافية حول كيفية حفر الثقب في الجدار أو ما إذا كان هناك تقصير أمني قد ساهم في إتاحة الفرصة لمحاولة الهروب.

الحادثة أسفرت عن حالة استنفار داخل المؤسسة السجنية، حيث تقرر تعليق كافة الأنشطة داخل السجن خلال صباح يوم الاثنين، كما فُرض على النزلاء البقاء داخل زنزاناتهم باستثناء من لديهم مواعيد قضائية. ويُتوقع أن تستمر هذه الإجراءات مؤقتًا ريثما يتم تقييم الوضع الأمني وإجراء التحقيقات اللازمة.

وفي حين لم يصدر عن وزارة العدل أي بيان حول ما إذا كانت هناك إجراءات تأديبية ستُتخذ بحق السجينين، تتجه الأنظار الآن إلى كيفية تعامل السلطات مع هذه الواقعة، خاصة أن مثل هذه المحاولات تؤثر على صورة النظام السجني في بلجيكا وتطرح تساؤلات حول سلامة البنية التحتية للسجون وكفاءة أنظمة المراقبة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى