اخبار فرنسا

ماكرون وزوجته سيقدمان أدلة لمحكمة أميركية تثبت أن السيدة الأولى وُلِدت أنثى

بلجيكا 24- في مواجهة شائعات مستمرة أثارت جدلاً واسعًا داخل فرنسا وخارجها، قرر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون اللجوء إلى القضاء الأمريكي لتقديم ما وصفوه بـ”الأدلة العلمية” التي تؤكد أن بريجيت ماكرون امرأة.

الخطوة تأتي في إطار دعوى تشهير رفعها الزوجان ضد المعلقة الأمريكية اليمينية كانديس أوينز، التي كررت عبر منصاتها ادعاءات مثيرة للجدل حول هوية بريجيت عند الولادة.

وبحسب ما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، فإن محامي الزوجين، توم كلير، أكد أن القضية تشمل تقديم وثائق فوتوغرافية وتقرير خبراء أمام المحكمة، في محاولة لدحض ما يعتبره الزوجان حملة تشويه مستمرة.

وأوضح أن بريجيت ماكرون تعتبر هذه الشائعات “مؤلمة للغاية” وأنها تشتت تركيز الرئيس الفرنسي، قائلاً: “ليس بمعزل عن التأثر لمجرد أنه رئيس دولة، فعندما تُهاجم العائلة، يكون لذلك أثر واضح”.

ومن المنتظر أن تشمل الأدلة صورًا فوتوغرافية توثق مراحل من حياة بريجيت ماكرون، بينها صور حمل وتربية أبنائها، إلى جانب شهادة خبراء لم تُكشف تفاصيلها بعد.

مقالات ذات صلة

وأشار كلير إلى أن عملية تقديم هذه الأدلة مؤلمة بالنسبة للزوجة الأولى لفرنسا، لكنها مصممة على مواجهة الشائعات “مهما كلف الأمر”.

في المقابل، ردّ محامو كانديس أوينز بطلب رسمي لرفض الدعوى، معتبرين أن تصريحاتها تندرج ضمن حرية التعبير.

أوينز، التي اشتهرت عبر قنوات إعلامية محافظة ولديها ملايين المتابعين، صرحت في مارس 2024 أنها “تخاطر بسمعتها المهنية بالكامل” من خلال تبني هذه المزاعم.

جدير بالذكر أن هذه الشائعات ظهرت لأول مرة في عام 2021 عبر محتوى نشرته مدونتان فرنسيتان على موقع يوتيوب، قبل أن تنتشر بشكل واسع بين جماعات مؤمنة بنظريات المؤامرة.

وقد كسب الزوجان ماكرون بالفعل دعوى تشهير في فرنسا عام 2024 ضد المدونتين، غير أن محكمة الاستئناف ألغت الحكم في عام 2025 استنادًا إلى اعتبارات تتعلق بحرية التعبير، دون أن تفصل في جوهر الاتهامات. ومن ثم استأنف الزوجان القرار القضائي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى