بلجيكا 24- مع افتتاح معرض Batibouw التجاري، دق اتحاد البناء Embuild ناقوس الخطر بشأن الوضع المتدهور لقطاع البناء والتجديد السكني في بلجيكا.
وفقًا لآخر استطلاع اقتصادي أجراه الاتحاد، تتوقع 7 من كل 10 شركات أن تواجه المزيد من الصعوبات في عام 2025، في حين أن 13% فقط تأمل في تحسن نشاطها وربحيتها والتوظيف والاستثمار.
يشير التقرير إلى أن 72% من شركات بناء المنازل و68% من شركات التجديد تتوقع تراجعًا في نشاطها خلال الأشهر الستة المقبلة.
كما تعاني 69% من الشركات من نقص في الطلبات مقارنة بالمستويات المعتادة، في حين أن 7% فقط من الشركات تعمل بوتيرة أفضل من المعتاد.
ورغم هذه التحديات، يرى نيكو ديميستر، الرئيس التنفيذي لـ Embuild، أن الوقت لا يزال مناسبًا للبناء والتجديد.
ويشير إلى أن أسعار المساكن تتراجع في والونيا وبروكسل، كما أن أسعار المواد استقرت، وانخفضت معدلات الرهن العقاري إلى 3%، مما قد يشكل فرصة للراغبين في الاستثمار في هذا المجال.
يشدد الاتحاد على أن هذه الصعوبات ليست جديدة، حيث شهد عام 2023 انخفاضًا في نشاط بناء المساكن بنسبة 7%، مقابل 1% فقط في قطاع التجديد. ويعتبر Embuild هذا التطور “سيئًا للغاية” نظرًا للحاجة المتزايدة للإسكان المستدام وتجديد الطاقة.
على الرغم من الوضع المتدهور، رحب الاتحاد بقرار الحكومة الفيدرالية الإبقاء على ضريبة القيمة المضافة بنسبة 6% على عمليات الهدم وإعادة البناء لمشاريع البيع، معتبرًا أن هذه الخطوة تساعد في تجديد المباني غير الفعالة من حيث استهلاك الطاقة وبناء مساكن مستدامة جديدة.
يُذكر أن الاستطلاع أُجري قبل انطلاق معرض Batibouw، ولكنه لم يأخذ في الاعتبار الإعلان الأخير عن التغيير الفوري في سياسة مكافآت التجديد في والونيا، وهو ما قد يؤثر بشكل إضافي على القطاع في المستقبل القريب.

