بلجيكا

بلجيكا هي ملاذ ضريبي “للأغنياء” أما الفقراء هم من يدفعون الضرائب !!

” مارك كوك” واحد من أشهر رجال الأعمال البلجيكيين , قام مؤخراً ببيع إحدي شركات تصنيع الأدوية الخاصة وصاحبة الماركة الطبية الشهيرة ” أوميغا فارما ” بمبلغ وقدره 3.6 مليار يورو للشركة الأمريكية ” بيريجو ” ، والتي أثير فيما بعد الجدل بشأنها , ولكن ليست الصفقة نفسها ما أثير حولها الجدل ولكن إتضح فيما بعد أن السيد ” كوك” لن يضطر لدفع حتي ” سنت ” واحد لمصلحة الضرائب البلجيكية للقيمة المضافة .
وكما يوضح البروفيسور ” ميشيل ماوس” الأستاذ المحاضر بجامعة غنت والخبير المالي والإقتصادي ، أن السيد “مارك كوك” ربح من تلك الصفقة حوالي 1.5 مليار يورو والذي رفضت الحكومة المينية البلجيكية الجديدة فرض ضريبة علي أرباح رأس المال ، فبهذا الشكل تعتبر بلجيكا هي ملاذ ضريبي آمن لأصحاب المشاريع الكبري .
وعلي الرغم من أن كل شئ سار وفقاً للقواعد ، وكما ناقشت الحكومة البلجيكية الجديدة فرض ضريبة علي أرباح عمالقة رجال الأعمال , ولكن الحكومة لم تقرها فيما بعد ، بالرغم من الدعم الكامل من قبل الحزب المسيحي الديمقراطي وحزب CD & V للفكرة .
الجدير بالذكر أن الحكومة قامت بإلغاء الضريبة علي الأرباح الكبيرة المبنية علي السندات أو المنتجات المالية الأخري , وذلك بعدما إتفق شركاء التحالف الليبراليين الفلمنكيين والفرنكفونيين , والفلمنكيين القوميين ، فقد ألغيت هذه الضريبة في نهاية المطاف من قائمة الضرائب المطروحة بالقانون البلجيكي .
وقد إنتقدت النقابات، الحكومة اليمينية علي عدم توزيع العبء المالي علي الجميع بالتساوي ، ولكن ماحدث هو ” إستثناء ” الأغنياء ” من تلك الضريبة , وتوجيه الفاتورة الأكبر علي الطبقة المتوسطة لكي يدفعوها في نهاية المطاف ، مما جعل إضطر تلك النقابات في طول البلاد وعرضها إلي الإنتفاض رفضاً لهذه السياسات التقشفية والتي يدفع ثمنها المواطن البلجيكي البسيط .

 

 

Belg24

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى