بلجيكاصحة

بلجيكا : إنتهى زمن الورق …بدء العمل بالوصفات الطبية الالكترونية يناير القادم

بلجيكا 24 – أعلنت الوكالة الحكومية للتأمين الصحي (Inami/Riziv) ، أنه إعتباراً من يناير 2020 ، سيكون لزاماً على الأطباء وغيرهم من المتخصصين ،إستخدام الوصفات الإلكترونية ، وأن الوكالة ستتوقف عن إصدار كتيبات الوصفات الطبية الرسمية للأطباء ، مع بدء سريان هذا القرار .

ووفقًا للرابطة البلجيكية لنقابات الأطباء (BVAS / Absym) ،والتي قالت : سيتم تطبيق القرار على الأطباء الممارسين العامين وكذلك الأطباء وأطباء الأسنان والقابلة (المولدة) ، حيث لن يتم السماح بالوصفات الطبية الورقية إلا في الحالات التي لا يوجد فيها خيار إلكتروني ، وغالبًا ما يكون ذلك أثناء الزيارات المنزلية.

من الآن وحتى العام المقبل ، يمكن للأطباء طلب مجموعة من كتيبات الوصفات الطبية ، بحد أقصى 25 كتيب (15 لأطباء الأسنان و 10 للقابلات). بعد يناير القادم،لن يكون بإستطاعة الأطباء طلب هذه الكتيبات .

بالنسبة للمرضى ، هناك تغيير بسيط ، حيث سيستمرون في الحصول على وصفة ورقية من الطبيب ، مطبوعًا وليس مكتوبًا بخط اليد ، ويحتوي على رمز الباركود ، ثم يتم مسح الكود بواسطة الصيدلي ويتم حفظ الوصفة الطبية في الأرشيف ، وسيستخدم بعض الأطباء بالفعل وصفة طبية إلكترونية من هذا النوع.

وأوضحت وكالة (Inami/Riziv) ، بإن الوصفة الإلكترونية لها عدد من المزايا : الوضوح وتقليل فرصة حدوث الأخطاء ؛ وصفة كاملة وواضحة ؛ قاعدة بيانات للأدوية المتاحة للطبيب ورمز باركود فريد للاستخدام مرة واحدة ، الأمر الذي يستحيل معه نسخ الوصفة لمنع الإحتيال .

كان الهدف أصلاً من التغيير أن يحدث في 1 يناير 2018 ، قبل الإشارة إلى عدد من التعقيدات التي أعاقت تنفيذ القرار ، على سبيل المثال ، لن يكون الأطباء الذين لم يعودوا نشطين ، مثل المعلمين وخبراء المحاكم وغيرهم ، قادرين على إصدار الوصفات الطبية من حين لآخر كما هو الحال الآن ، دون تحمل عبء المعدات اللازمة لإصدار الوصفة الإلكترونية ، بالنسبة لبعض كبار السن من الأطباء ، فإن سرعة التغيير قدمت لهم تحدياً يتمثل في التعرف على النظام الجديد.

في اللحظة الأخيرة ، وفي ديسمبر 2017 ، تم تأجيل التغيير حتى يونيو 2018. في ذلك الوقت ، دافعت وزيرة الصحة الفيدرالية ماغي دي بلوك عن النظام الالكتروني الجديد.

وقالت دي بلوك حينذاك : “تعتبر الوصفة الإلكترونية أداة مهمة للمرافقة الطبية للمرضى عن قرب وبشكل مستمر ، واضافت الوزيرة : الهدف من تطبيق النظام ليس من أجل الحوسبة في حد ذاتها ، إنما ستمنح إجراءات الانتقال ،الأطباء ،الوقت الكافي للتكيف على النظام الجديد ، لكن يجب أن يكون هناك شيء واحد واضح ، لن أتأخر عن البدء في العمل بالنظام الجديد بعد الآن .

الجدير بالذكر أن ما حدث كان عكس ما طالبت به الوزيرة ، فقد تأخر بالفعل تطبيق هذا القرار حتى بداية 2020.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى