بلجيكا 24 – تشهد بلجيكا توسعًا ملحوظًا في نظام قسائم الوجبات، مع استفادة أكثر من مليون عامل من زيادات جديدة في قيمتها خلال العام الجاري، وفق حسابات نشرتها صحيفة “هيت نيوزبلاد” نقلًا عن بيانات وكالة الأنباء البلجيكية .
توسع واسع في الاستفادة من قسائم الوجبات
تشير المعطيات إلى أن نحو سبعة من كل عشرة موظفين في القطاع الخاص في بلجيكا يتلقون قسائم وجبات طعام من أصحاب عملهم. ومع التعديلات الأخيرة، بات عدد المستفيدين يتجاوز مليون عامل، في ظل موجة زيادات شملت مختلف القطاعات.
رفع تدريجي لقيمة القسائم
حتى وقت قريب، كان الحد الأقصى لقيمة قسيمة الوجبة يبلغ 8 يورو، قبل أن تقرر الحكومة في بداية العام رفعه إلى 10 يورو، مع الإشارة إلى زيادة إضافية مرتقبة قد تصل إلى نحو 2 يورو إضافية في مرحلة لاحقة. هذا التطور يعكس توجهاً لتعزيز القدرة الشرائية للموظفين في مواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة.
تفاوت قطاعي في التنفيذ
تحدد الشركات قيمة قسائم الوجبات الممنوحة لموظفيها بناءً على اتفاقات قطاعية تُبرم داخل اللجان المشتركة. ووفقًا لبيانات الإدارة الفيدرالية العامة للتوظيف، تم تسجيل اتفاقيات جماعية تتضمن زيادات في 42 قطاعًا تشمل نحو 712 ألف عامل، مع توقع ارتفاع هذا العدد مع تسجيل اتفاقيات إضافية لاحقًا.
غير أن العدد الفعلي للمستفيدين يُرجح أن يكون أعلى من ذلك، نظرًا لعدم تسجيل جميع الاتفاقات بعد.
130 قطاعًا في مسار الزيادة
بحسب شركة Edenred، إحدى أبرز الجهات المصدرة لقسائم الوجبات، فقد تم التوصل إلى اتفاقات لرفع قيمتها في نحو 130 قطاعًا، ما قد يؤثر على حوالي 950 ألف عامل. كما قامت بعض الشركات بزيادة قيمة القسائم بشكل مستقل دون انتظار اتفاقات قطاعية رسمية.
توسيع نطاق الاستفادة
إلى جانب ذلك، تم إدخال قسائم الوجبات إلى 16 قطاعًا كانت محرومة منها سابقًا، ما وسّع قاعدة المستفيدين بشكل إضافي.
كما رُفعت الميزة الضريبية المرتبطة بهذه القسائم من 2 يورو إلى 4 يورو، في خطوة تهدف إلى تشجيع استخدامها وتعزيز قدرتها التحفيزية.

