اخبار بلجيكا

انسحاب نقابي غاضب من اجتماع مع تيو فرانكين: هل ما عُرض علينا خطة اجتماعية أم إعلان حرب؟

بلجيكا 24- في مشهد يعكس توتراً عميقاً داخل أروقة وزارة الدفاع البلجيكية، غادرت النقابات الأربع الممثلة للعسكريين الاجتماع الذي عقد يوم الثلاثاء مع وزير الدفاع تيو فرانكين، وذلك احتجاجاً على ما وصفوه بـ“الإهانة الصريحة” لرجال الجيش، بسبب مقترحات تتعلق بإصلاح نظام التقاعد العسكري.

وأكد Boris Morenville، المسؤول في نقابة SLFP Défense، أن الوزير لم يستجب لأي من مطالبهم، قائلاً: “الوزير لم يلبّ أيًا من توقعاتنا”، ما أثار موجة استياء حادة دفعت ممثلي النقابات إلى الانسحاب الجماعي من الاجتماع.

من جانبها، تساءلت الجبهة النقابية الموحدة بلهجة غاضبة: “هل ما عُرض علينا خطة اجتماعية أم إعلان حرب؟”، معتبرة أن المقترحات المطروحة تمثل تهديداً حقيقياً لظروف العمل، وتظهر تجاهلاً تاماً لرفاهية العسكريين، إلى جانب غياب تام لأي شكل من أشكال التقدير المؤسسي.

وأشارت النقابات إلى أن العسكريين ما زالوا يُعاملون كقوة عمل “رخيصة ومتاحة في كل وقت وفي كل مكان”، دون الحصول على الحقوق أو الأجور التي تتناسب مع هذه الجهوزية المستمرة، مؤكدين أن الإجراءات المقترحة تنم عن ازدراء واضح للمهنة العسكرية، وتهدد بتقويض التوازن القانوني والوظيفي للعسكريين.

كما وجهت النقابات سهام الانتقاد إلى رئيس أركان الدفاع Frederik Vansina، متهمة إياه بتفضيل شراء معدات عسكرية باهظة الثمن، مثل طائرات F-35، على حساب الاستثمار في العنصر البشري داخل الجيش، واتهمته بعدم الاضطلاع بمسؤولياته كرب عمل حقيقي.

وطالبت النقابات برد رسمي ومكتوب على كافة تساؤلاتها العالقة قبل تاريخ 6 يونيو، مشددة على ضرورة تقديم خطة اجتماعية متوازنة وقابلة للتنفيذ تأخذ بعين الاعتبار حقوق وكرامة العسكريين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!

🚫 يرجى تعطيل مانع الإعلانات

الإعلانات هي دعمنا الوحيد للاستمرار في تقديم أخبار سريعة وموثوقة. رجاءً قم بتعطيل مانع الإعلانات لموقعنا أو إضافتنا للقائمة البيضاء. شكراً لدعمك 🤍🤍