بلجيكا 24- وفقًا لما اوردته صحيفة سود برس الاثنين، قامت الملكة ماتيلد ملكة بلجيكا مؤخرًا بمشاركة ثلاث رواياتها المفضلة على المنصة الإلكترونية لـ “غرفة القراءة الخاصة بالملكة” التي أطلقتها الملكة كاميلا، زوجة الملك تشارلز الثالث. جاء هذا الإعلان بعد سلسلة من اللقاءات الودية بين الملكتين، مما يعكس التعاون الثقافي القائم بينهما.
غرفة القراءة الخاصة بالملكة: منصة للثقافة والقراءة
تأسست “غرفة القراءة الخاصة بالملكة” في يناير 2021، حيث تهدف إلى تعزيز القراءة وتأثيرها الإيجابي على الأفراد. تضم الغرفة حاليًا 170 ألف مشترك على إنستغرام، وتُعتبر مؤسسة خيرية منذ فبراير 2023.
وتسعى الملكة كاميلا من خلال هذه المنصة إلى الاحتفاء بقوة القراءة وإثراء حياة الناس من خلال توفير محتوى تعليمي مجاني على مدار السنة. وتقول الملكة ماتيلد: “لا تدع الـ 600 صفحة تثبط عزيمتك، فكل كتاب يحمل في طياته عالمًا من المعرفة والترفيه.”
اختيارات الملكة ماتيلد الأدبية
- “الجريء: عندما تحدت بورجوندي أوروبا” – للكاتب بارت فان لو: وصفته الملكة بأنه عمل ينجح في تحويل الشخصيات التاريخية إلى أناس من لحم ودم نود معرفتهم. وأكدت على أهمية عدم الانزعاج من عدد الصفحات، حيث اعتبرت الكتاب مثيرًا وجذابًا.
- “الاحتفال بالحياة اليومية” – للكاتب وافريان كوليت نيس مازور: أشارته الملكة ماتيلد إلى كونه “دعوة لتقدير الأشياء الصغيرة في حياتنا”. في عالم مليء بالانشغالات، يسعى الكتاب إلى جعل القارئ يلاحظ جمال الروتين اليومي وأهميته.
- “Les Amnésiques” – للكاتبة جيرالدين شوارتز: هذا الكتاب يدعو القارئ إلى التفكير في التاريخ الجماعي وكيفية التعامل مع الذنب التاريخي من خلال سرد قصة عائلتها. ترى الملكة أن هذا العمل يستحق النقاش بين الأصدقاء والعائلة، لما يحمله من أفكار عميقة.
التأثير الثقافي للعلاقات الملكية
تُبرز هذه المبادرة مدى قرب الملكتين، حيث تلاقتا مؤخرًا في قصر باكنغهام بمناسبة اليوم العالمي للمرأة. تدعم الملكة ماتيلد، التي هي أيضًا قارئة نهمة، مشروع كاميلا بحماس، مما يعكس التزامهما المشترك بدعم القراءة والثقافة.
إن مشاركة الملكة ماتيلد لرواياتها المفضلة تُعتبر دعوة مفتوحة للجميع لاكتشاف قوة الكتب وكيف يمكن أن تُثرينا في حياتنا اليومية. في عالمنا المعاصر، تعتبر القراءة إحدى الوسائل الأساسية للانفتاح على ثقافات وتجارب جديدة، مما يعزز التواصل والفهم بين الشعوب.