بلجيكا 24- تتواصل التحقيقات القضائية في واقعة العثور على جثة امرأة في منطقة ريفية تابعة لبلدية Jalhay (مقاطعة لييج)، حيث أكد المدعي العام في Verviers أن الجثة التي عُثر عليها يوم الجمعة الماضي كانت ملفوفة داخل كيس بلاستيكي كبير، ما يعزز بشكل واضح فرضية الجريمة.
وبحسب المعطيات الرسمية الصادرة صباح اليوم الإثنين، فإن الضحية امرأة من مواليد عام 1982، وتحمل الجنسية الهولندية، وتقيم في هولندا. وتشير التحقيقات الأولية إلى أنها تلقت ضربتين عنيفتين على مستوى الرأس بواسطة أداة صلبة، في ظروف لا تزال غامضة.
وكانت الجثة قد عُثر عليها مخبأة تحت سياج نباتي، على جانب طريق ريفي معزول، في منطقة تقل فيها المساكن. ومنذ اللحظات الأولى، استبعد المحققون فرضية الوفاة العرضية، وهو ما أكدته التطورات اللاحقة في الملف.
ورغم أن المؤشرات الحالية تدعم بقوة فرضية القتل، إلا أن الأسباب الدقيقة للوفاة لم تُحسم بعد بشكل نهائي، إذ ينتظر قاضي التحقيق المكلف بالقضية التقرير الرسمي للطبيب الشرعي. وقد جرى التعرف على هوية الضحية بشكل رسمي بفضل بطاقة هويتها التي كانت بحوزتها.
تحقيق مشترك مع السلطات الهولندية
وأكدت النيابة العامة أن تحقيقًا دوليًا قد فُتح في القضية، بمشاركة السلطات القضائية والأمنية في بلجيكا وهولندا، بهدف تحديد هوية المشتبه به أو المشتبه بهم، وكشف ملابسات الجريمة كاملة.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الجريمة لم تقع في المكان الذي عُثر فيه على الجثة، ما يرجح فرضية نقل الجثمان والتخلص منه بعد الوفاة. غير أن النيابة العامة امتنعت في الوقت الحالي عن الخوض في تفاصيل إضافية، مؤكدة أن «لا معلومات أخرى سيتم الكشف عنها في هذه المرحلة».
يُذكر أن العثور على الجثة، يوم الجمعة 12 ديسمبر، استنفر أجهزة الشرطة بشكل واسع، حيث جرى إغلاق الطريق لساعات عدة، لإتاحة المجال أمام تدخل المختبر العلمي وفرق التحقيق الجنائي.

