بلجيكا 24 – أعلنت الشرطة الفيدرالية البلجيكية عن إطلاق حملة مكثفة لمراقبة السرعة تستمر لمدة 24 ساعة، وذلك ابتداءً من الساعة السادسة صباحًا يوم الأربعاء وحتى صباح يوم الخميس، بمشاركة شرطة الطرق السريعة الفيدرالية وعدد من مناطق الشرطة المحلية.
ووفقًا للبيان الصادر اليوم الثلاثاء، سيتم خلال هذه الحملة نشر عدد كبير من كاميرات مراقبة السرعة، سواء الثابتة أو المتحركة، عبر مختلف الطرقات، في خطوة تهدف إلى تعزيز السلامة المرورية والحد من السلوكيات الخطرة خلف عجلة القيادة.
السرعة… عامل رئيسي في الحوادث
تؤكد الشرطة أن هذه العملية، التي تُنظم مرتين سنويًا، تأتي في إطار جهودها المستمرة للحد من حوادث السير، حيث تُعد السرعة المفرطة أحد أبرز الأسباب الرئيسية لوقوع الحوادث الخطيرة.
ومن خلال هذا الانتشار الواسع لأجهزة المراقبة، تسعى السلطات إلى دفع السائقين لاحترام حدود السرعة المقررة، ليس فقط خلال فترة الحملة، بل بشكل دائم.
أرقام مقلقة من الحملة السابقة
تكشف نتائج الحملة السابقة، التي نُفذت في نوفمبر الماضي، عن حجم التحدي الذي تواجهه السلطات في هذا المجال.
تم فحص ما يقارب 1.15 مليون مركبة في 645 موقعًا مختلفًا عبر البلاد، وأسفرت العملية عن تسجيل نحو 47,450 مخالفة سرعة، أي ما يعادل 4.14% من إجمالي السائقين الذين خضعوا للمراقبة.
كما تم اتخاذ إجراءات صارمة بحق المخالفين الأكثر خطورة، حيث جرى تعليق رخص قيادة 102 سائقًا بشكل فوري، في مؤشر واضح على جدية السلطات في تطبيق القانون

