فوضى أمام عدة مدارس في لييج.. تخريب ورشق بالمفرقعات والبيض والشرطة تتدخل بأعداد كبيرة
بلجيكا 24- شهدت مدينة لييج، صباح الخميس 1 أكتوبر 2026، تحركًا طلابيًا متوترًا أمام عدد من المؤسسات التعليمية، تخللته أعمال تخريب ورشق بمقذوفات مختلفة، ما دفع شرطة المدينة إلى الانتشار بأعداد كبيرة في عدد من النقاط.
وبحسب المعلومات التي نقلتها شرطة لييج، فإن تحركًا وُصف بأنه عفوي كان جاريًا أمام عدة مؤسسات تعليمية، من بينها Athénée de Fragnée ومدرسة Saint-Laurent ومعهد Saint-Sépulcre، إضافة إلى Institut Marie-Thérèse في منطقة Hors-Château.
وأفادت الشرطة بوقوع عمليات رشق باستخدام مجموعة متنوعة من الأشياء، بينها المفرقعات والبيض والتفاح والحواجز، إلى جانب تسجيل عدد كبير من أعمال التخريب، ولا سيما في منطقة Hors-Château.
الشرطة تنتشر في عدة مناطق
مع تصاعد التوتر أمام المؤسسات التعليمية، انتشرت قوات الشرطة في محيط عدد من المدارس، بهدف احتواء الوضع والحفاظ على الأمن ومنع اتساع نطاق أعمال التخريب.
وتشير المعطيات المتاحة حتى الآن إلى أن منطقة Hors-Château كانت من أكثر المناطق التي سجلت فيها أضرار، في ظل وجود عدد من المؤسسات التعليمية في محيطها.
ومن المهم التمييز بين ما أكدته الشرطة وما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ إن المعلومات الرسمية المتاحة حتى الآن تتحدث بوضوح عن أعمال تخريب ورشق بمقذوفات، بينما لم يتم الإعلان عن حصيلة رسمية نهائية لقيمة الأضرار أو عدد الأشخاص الذين تم توقيفهم.
ما المدارس التي شملها التحرك؟
ذكرت التقارير المحلية عدة مؤسسات تعليمية شهدت تحركات صباح الخميس، من بينها Athénée de Fragnée، ومدرسة Saint-Laurent، ومعهد Saint-Sépulcre، إضافة إلى Institut Marie-Thérèse في منطقة Hors-Château.
ولا يعني ورود أسماء هذه المؤسسات في التقارير أن حجم الأضرار كان متساويًا بينها جميعًا، إذ أشارت شرطة لييج تحديدًا إلى أن الجزء الأكبر من أعمال التخريب سُجل في منطقة Hors-Château.
تحرك يأتي وسط توتر متصاعد في قطاع التعليم
ما يحدث في لييج يأتي في وقت يشهد فيه قطاع التعليم في بلجيكا الناطقة بالفرنسية توترًا متواصلًا، على خلفية إجراءات اقتصادية وإصلاحات أثارت احتجاجات واسعة بين العاملين في المدارس والطلاب وأولياء الأمور.
وفي سبتمبر الماضي، شهدت لييج مظاهرة كبيرة شارك فيها آلاف الأشخاص احتجاجًا على إجراءات اقتصادية تمس قطاع التعليم. وقدرت الشرطة عدد المشاركين آنذاك بنحو 10 آلاف شخص، بينما تحدثت النقابات عن أعداد أعلى.
كما شهدت عشرات المؤسسات التعليمية في إقليم لييج تحركات إضرابية أو احتجاجية خلال سبتمبر، وفق تقديرات نقابية، في إطار موجة احتجاجات أوسع داخل قطاع التعليم.
هل ترتبط أحداث اليوم مباشرة بالاحتجاجات التعليمية؟
رغم تزامن أحداث الخميس مع هذا المناخ المتوتر، لا توجد في المعلومات التي تم التحقق منها حتى الآن أدلة رسمية تسمح بالقول إن أعمال التخريب كانت منظمة من طرف نقابة أو جهة سياسية معينة.
المعلومة التي نقلتها شرطة لييج تصف ما يجري بأنه تحرك عفوي لطلاب أمام عدة مؤسسات تعليمية، مع تسجيل أعمال تخريب ورشق بمقذوفات. لذلك من المبكر نسب الأحداث إلى جهة محددة من دون تأكيد رسمي.
ماذا نعرف حتى الآن عن الأضرار والاعتقالات؟
المؤكد حتى الآن هو تسجيل عدد كبير من أعمال التخريب، خصوصًا في منطقة Hors-Château، إلى جانب رشق الشرطة أو محيط المؤسسات التعليمية بأشياء مختلفة، بينها المفرقعات والبيض والتفاح والحواجز.
أما التفاصيل المتعلقة بحجم الخسائر المادية، وعدد الموقوفين أو الإصابات المحتملة، فلم تعلن عنها المصادر التي تم التحقق منها حتى الآن في حصيلة رسمية شاملة.
كما ينبغي الحذر من المعلومات المنتشرة عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول وجود حرائق واسعة داخل المدارس، لأن المعطيات الرسمية المتاحة حتى الآن تؤكد أعمال التخريب والرشق، لكنها لا تقدم حصيلة رسمية تثبت احتراق مباني المدارس نفسها.
لييج أمام يوم جديد من التوتر في المدارس
تأتي هذه الأحداث بعد أسابيع من التعبئة والاحتجاجات في المؤسسات التعليمية في منطقة لييج، ما يجعل الوضع في عدد من المدارس تحت متابعة السلطات المحلية والأجهزة الأمنية.
وفي الوقت الحالي، تبقى الصورة المؤكدة هي وجود تحرك طلابي متوتر في عدة مؤسسات، تخللته أعمال تخريب ورشق بمقذوفات، بينما تواصل الشرطة انتشارها للتعامل مع الوضع.
ومن المنتظر أن تتضح خلال الساعات المقبلة تفاصيل إضافية بشأن حجم الأضرار، وما إذا كانت السلطات ستعلن عن توقيفات أو إجراءات قضائية مرتبطة بالأحداث.
