أعمال تخريب متكررة تغلق كنيسة في أودرغم خارج أوقات القداسات
بلجيكا 24- اضطرت كنيسة “القديسة آن – Sainte-Anne” في بلدية أودرغم ببروكسل إلى اتخاذ إجراء غير معتاد، بعدما قررت إغلاق أبوابها أمام الزوار خارج أوقات القداسات والاحتفالات الدينية، إثر سلسلة من أعمال التخريب المتكررة.
وأصبحت أبواب الكنيسة مغلقة خلال ساعات النهار، مع وضع إشعار يوضح أن القرار جاء بسبب تكرار أعمال التخريب، فيما تبحث إدارة الكنيسة عن حلول تتيح إعادة فتحها أمام الزوار في أقرب وقت ممكن.
وأوضحت الوحدة الرعوية التابعة للكنيسة أن الدخول إليها أصبح متاحًا فقط خلال مواعيد القداسات، مؤكدة أن الإغلاق مؤقت إلى حين إيجاد وسيلة مناسبة للحفاظ على المكان وحمايته من المزيد من الأضرار.
تخريب متكرر منذ الربيع
وبحسب المعطيات المتاحة، بدأت سلسلة الحوادث منذ الربيع الماضي، وشملت تصرفات مختلفة داخل الكنيسة، من بينها سكب مشروبات غازية مثل الكولا في جرن الماء المقدس، إضافة إلى إلقاء الطلاء في أجزاء من المبنى.
ورغم محاولة فتح باب الحوار مع الشخص أو الأشخاص المسؤولين عن هذه التصرفات، فإن أعمال التخريب لم تتوقف، ما دفع القائمين على الكنيسة إلى إبقاء أبوابها مغلقة خارج أوقات إقامة الشعائر الدينية.
وكانت الكنيسة تسمح عادةً بدخول الزوار خلال النهار، إلا أن تكرار الأضرار جعل استمرار فتحها بشكل دائم أمرًا أكثر صعوبة.
حلول لإعادة فتح الكنيسة
تعمل إدارة الكنيسة حاليًا على البحث عن حلول تسمح بإعادة فتح أبوابها أمام الجمهور، مع الحد من مخاطر تعرضها لأعمال تخريب جديدة.
وتؤكد الجهات المسؤولة أن الإغلاق لا يشمل القداسات والمراسم الدينية، التي تستمر وفق المواعيد المقررة.
مبنى يعود إلى القرن التاسع عشر
وتقع كنيسة سانت آن في أودرغم، وهي مبنى ديني بسيط يتميز بالطراز الكلاسيكي الجديد.
وقد شُيدت الكنيسة عام 1843 وفق مخططات المهندس المعماري لويس جاك سباك، وتُعد من المعالم الدينية الموجودة في المنطقة.
